اضطراب أكل محدد آخر
المقال مكتوب بصيغة المؤنث لأن أغلب المصابين بهذا الاضطراب هم من الفتيات، ولكن كل ما هو مكتوب فيه مناسب للأولاد والشباب والنساء من جميع الأعمار.
هذه المجموعة من الاضطرابات هي اسم شامل لعدد من سلوكيات الأكل الإشكالية التي تحمل معظم معايير الحالة دون السريرية لفقدان الشهية العصبي، الشره العصبي، اضطراب الشراهة في تناول الطعام، مما يعني أن هذه الحالات لا تكون فيها جميع المعايير موجودة أو لا تظهر بالشدة المطلوبة للتشخيص الكامل.
- متلازمة الأكل الليلي (Night Eating Syndrome): تتجلى في تناول كميات كبيرة وغير معقولة من الطعام مساءً بعد وجبة العشاء، وتناول كميات كبيرة من الطعام في منتصف الليل ثم العودة إلى النوم. من الأعراض الرئيسية الأخرى: فقدان الشهية صباحًا، مشاكل في النوم، سوء المزاج الذي يزداد سوءًا مساءً، والشعور بضيق نفسي شديد.
- اضطراب التطهير (Purging Disorder): يتجلى في السلوك المتكرر المتمثل في التقيؤ الذاتي واستخدام الملينات ومدرّات البول والحقن الشرجية، ولكن دون الإفراط في تناول الطعام.
- فقدان الشهية العصبي غير النمطي (Atypical Anorexia Nervosa): يُشخَّص هذا الاضطراب عند استيفاء جميع معايير التشخيص الكامل لفقدان الشهية العصبي، باستثناء نقص الوزن. تفقد المصابات بهذا الاضطراب وزنهن بشكل كبير، ولكن عادةً ما تبدأ هذه العملية عندما تعانين من زيادة وزن ملحوظة، وعادةً ما يكون لديهن تاريخ من زيادة الوزن. لذلك، على الرغم من فقدان الوزن الكبير، يصلن إلى وزن طبيعي أو تبقين تعانين من زيادة الوزن، إلا أن فقدان الوزن الحاد يُسبب لهن حالة بدنية ونفسية صعبة.
معايير تشخيص فقدان الشهية غير النمطي
- تقليل الأكل.
- ممارسة التمارين الرياضية القهرية.
- الإفراط في تناول الطعام والتقيؤ الذاتي.
- الخوف الشديد من زيادة الوزن.
- فقدان الوزن بشكل كبير خلال فترة قصيرة من الزمن.
- الحفاظ على وزن مرتفع أو طبيعي على الرغم من تقليل الأكل بشكل ملحوظ، ولأنه في بداية العملية كان هناك وزن زائد، فلا تتطور حالة نقص الوزن كما في فقدان الشهية العصبي.
- الانشغال بشكل مستمر في محاولات إنقاص الوزن.
- سوء التغذية: بسبب فقدان الوزن الحادّ والانخفاض الكبير في تناول الطعام، ورغم تمتعهن بوزن طبيعي، تُعاني معظم المصابات من سوء التغذية. هناك ميل للاعتقاد بأنّه إذا كانت الحالة "غير نمطية" فهي أسهل، لكن الواقع يُظهر عكس ذلك.
من المهم المعرفة
من المهم المعرفة
هذا اضطراب جديد لم يخضع لدراسات كثيرة ولا يزال الوعي به منخفضًا. لذلك، يواجه الأطباء وأخصائيي الصحة النفسية صعوبة في تشخيصه، ونتيجةً لذلك، تصل معظم المصابات إلى حالة بدنية ونفسية صعبة بعد معاناتهن من المرض لمدة تتراوح بين 8 و10 سنوات قبل تشخيصه. خلال تلك السنوات التي لم يُشخَّص فيها الاضطراب الصحيح، وحتى بدء العلاج المناسب، تصبح أنماط الأكل ثابتة، وبالتالي تقل فرص الشفاء. لذلك، يُعد الوعي والتشخيص الصحيح في أقرب وقت ممكن أمرًا بالغ الأهمية.