تربية الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

الدكتور يوفال رفيه, مختص الطب النفسي للأطفال والمراهقين، مدير قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في وزارة الصحة

مبادئ التحدث مع الأطفال عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

  • الإنصات والاحتواء
  • تقديم الدعم والمساعدة
  • محادثة على مستوى النظر
  • التعامل مع الخوف من الاختلاف
  • التحلي بالصبر

أسئلة وإجابات بشأن علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

يُوصى بقيام أولياء الأمور بالمشاركة ، إذ من المهم أن يكون طاقم المدرسة على دراية بالوضع وأن يقدم ملاحظات حول الأداء الاجتماعي والأكاديمي للطالب. ويمكن للطاقم تقديم تقرير لأولياء الأمور يعكس الوضع ويشير إلى مدى فعالية الدواء، على سبيل المثال: إلى متى يستمر تركيز الطالب؟ يساعد هذا التقرير، على سبيل المثال، في تحديد مدى ملاءمة الدواء أو الحاجة إلى تغييره.

لا يجوز للمعلم رفض دخول الطلاب إلى الصف إذا لم يكونوا يتناولون أدوية لعلاج اضطراب نقص الانتباه - حتى لو كان لديهم توصية طبية بتناولها. ومع ذلك، يجوز للمعلم إلزام الطلاب بالجلوس أثناء الحصة دون إزعاج والالتزام بقواعد المدرسة، حتى لو كان من بينهم طلاب يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

من أهداف العلاج أن يكون الطفل، عند بلوغه سن الرشد، على دراية بحالته أثناء تناول الدواء وبدونه. وبهذه الطريقة، سيتمكن، كبالغ، من اتخاذ قرار واعٍ بشأن تناول الدواء من عدمه. يختار بعض البالغين وظائف لا تؤثر عليهم فيها أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو ربما العكس، كالوظائف التي تتطلب التفكير الإبداعي.

تشير الدراسات إلى أن حوالي 60% من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه سيظلون مصابين به حتى بعد بلوغهم. وفي 40% من الحالات تخف الأعراض وتتوقف عن إزعاجهم. يميل البالغون المصابون بهذا الاضطراب إلى التشتت والاندفاع، بينما تقل احتمالية معاناتهم من عدم الهدوء. عند علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بشكل صحيح، فليس من المفترض أن يُؤثر سلبًا على قدرات الطفل.