التعامل مع وصمة العار
إن وصمة العار الذاتية ووصمة العار العامة في مجال الصحة النفسية هما مشكلتان معقدتان قد تسببا مشاعر سلبية وصعوبات في الأداء، الاندماج في المجتمع وتلقي علاج من قبل من يتعاملون مع اضطراب نفسي. إلى جانب ذلك، من المهم تذكر أن لكل واحد وواحدة منا القدرة على اختيار كيفية الاستجابة لوصمة العار، سواء كان ذلك نابع من البيئة أو يتطور داخلنا. إن التعامل مع وصمة عار الصحة النفسية مهارة يمكن تعلمها وتطويرها، تمامًا مثل أي مهارة أخرى. في هذه المقالة، سنعرض أدوات عملية قد تساعد في بناء المتانة، الحفاظ على تقدير الذات والتعامل بثقة مع ردود الفعل السلبية من البيئة.
لمزيد من المعلومات حول ماهية لصمة العار الاجتماعية ووصمة العار الذاتية
التعامل مع وصمة العار الذاتية
التعامل مع وصمة العار الاجتماعية
طرق أخرى لتعزيز المتانة النفسية
-
عادات نمط حياة صحية
-
شبكة دعم قوية
-
تنمية شخصية وتوسيع الآفاق
-
إدارة الرعاية الذاتية
-
عادات نمط حياة صحية: ينصح بالحفاظ على روتين نوم منتظم، ممارسة نشاط بدني الذي يناسبك، تناول طعام متوازن، وتخصيص وقت للأنشطة التي تساعدك على الاسترخاء.
-
شبكة دعم قوية: من المهم الحفاظ على التواصل مع الأشخاص المقربين، المحبين والداعمين، ومعرفة كيفية طلب المساعدة عند وجود صعوبة، وتقديم الدعم للآخرين كلما أمكن ذلك.
-
التطوير الشخصي وتوسيع الآفاق: من المهم تعزيز الهوية والجوانب الصحية التي تتعدى المرض من خلال وضع أهداف واستراتيجيات للتعافي في مجموعة متنوعة من المجالات، مثل إيجاد هوايات واهتمامات جديدة، تعلم موضوع أو مهنة تثير اهتمامكم، الالتقاء بالأصدقاء والمشاركة في أنشطة متنوعة (رحلات، دورات، ورش عمل، إلخ).
-
إدارة الرعاية الذاتية: من المفيد المشاركة الفعالة في العلاج بالتعاون مع الجهات التي تعالجك، فهم كيفية تعاملك مع الوضع وكيف يؤثر ذلك على حياتك، معرفة حقوقك وطرق الحصول على مساعدة. من المهم أن تكونوا شركاء في بناء وتنفيذ خطة العلاج، حتى تكون إدارة المرض على أفضل وجه، مما سيمكن التقدم وتحقيق أهدافكم وطموحاتكم في مختلف مجالات الحياة.
يمكن التغلب على وصمة العار
إن التعامل مع وصمة العار عملية تتطلب الوقت والصبر والممارسة. كل خطوة صغيرة إلى الأمام هي إنجاز، وكل لحظة تختار فيها عدم السماح للوصمة بالسيطرة على أفكارك وقيمتك الذاتية وسلوكك بعد التعرض لها - هي انتصار. من المهم معرفة أن هذا لا ينجح دائمًا.
تسمعون أحيانًا أشياء صعبة قد تؤذي، تهين، تغضب، أو تحبط، بل وقد تجعلكم ترغبون في الانعزال. لا بأس بالاعتراف بهذه المشاعر، التوجه لطلب المساعدة والدعم عندما يكون الأمر صعبًا، ومن جهة أخرى، تعلم كيفية عدم السماح لهذه المواقف بتحديد هويتك وقيمتك وطريقة تصرفك.
لك الحق في أن تعيش حياة كاملة وذات معنى، أن تحلم وتحقق أحلامًا، وأن تحب وتُحَب. قد تحاول وصمة العار إقناعك خلاف ذلك، ولكن من المهم أن تتذكر أن كل واحد منا يستحق الاحترام، الحب، التفهم والدعم.
إذا شعرتم أن هذه الرحلة صعبة للغاية بمفردكم، فلا تترددوا في طلب المساعدة المهنية. يتم تدريب المتخصصين في علاج وإعادة تأهيل الصحة النفسية بشكل مناسب للمساعدة في التعامل مع وصمة العار الاجتماعية أو وصمة العار الذاتية وعواقبها. بإمكانهم المساعدة وتوفير أدوات ومهارات ودعم شخصي إضافي المصممة خصيصًا لحالتك.