عادات النوم الصحية لنوم وصحة أفضل
لا يعتمد النوم الجيد والنوعي على عدد الساعات فحسب، بل يعتمد أيضًا على جودة النوم، والتي هي نتيجة دورات نوم سليمة، بما في ذلك مرحلة الـ REM، وهي المرحلة التي نحلم فيها. قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية، مثل الاكتئاب والقلق، من اضطراب في دورات الـ- REM، مما يؤدي إلى نوم أقل تجديدًا وغير متوازن. ينظم هرمون الميلاتونين ساعتنا البيولوجية ويساعد على النوم الجيد. الحرمان من النوم يؤثر على الصحة النفسية.
كم ساعة من النوم نحتاج؟
كم ساعة من النوم نحتاج؟
يحتاج الشخص البالغ عادةً إلى ما بين 7 و- 8 ساعات (حسب العمر) من النوم الجيد. المقصود نوم متواصل، بدون استيقاظات متعددة، مع الحفاظ على بيئة مريحة ومظلمة. عندما يكون النوم عالي الجودة، تزداد القدرة على مواجهة التحديات اليومية، وتتحسن الحالة العاطفية.
مبادئ عادات النوم الصحية
"العادات الصحية للنوم" هي اسم جامع للعادات التي قد تساعد على تحسين جودة النوم. إليكم بعضها:
التعامل مع نوم رديء الجودة
يؤدي عدم النوم الكافي أو رداءة جودته إلى الاضرار بالأداء اليومي وقد يؤدي إلى تفاقم الحالات العاطفية والإضرار بالصحة النفسية والجسدية. إن تبني العادات الصحيحة لتحسين جودة النوم سيساعد في الحفاظ على التوازن النفسي والرفاهية العامة، ويضمن أداءً أفضل. النوم الجيد ليس مجرد راحة، بل هو جزء أساسي من تحقيق حياة صحية وسعيدة.
إذا كنت، على الرغم من التزامك بعادات النوم الصحية، لا تزال تواجه صعوبة في النوم أو كان نومك ذا جودة رديئة، أو تستيقظ أثناء الليل أو تستيقظ مبكراً جدًا في الصباح دون سبب واضح، فقد تكون مصاب باضطراب في النوم وتحتاج إلى تدخل مهني. قد يؤثر النوم ذو الجودة الرديئة على الرفاهية النفسية، المزاج والأداء اليومي. في هذه الحالات، يوصى بالتوجه الى طبيب، ممرضة، مستشارة نوم أو استشارة نفسية لفهم سبب مشاكل النوم وإيجاد حلول مخصصة لك.