كل ما يُعين

أسئلة عامة حول الصحة النفسية وإجاباتها

قد تنشأ الضائقة النفسية نتيجة لأزمة حياتية، أو نوبة حادة من اضطراب نفسي، أو حتى بدون سبب واضح.

يعتمد التعامل مع الضائقة على شدتها، وقدرتنا على حشد قوانا الداخلية، وعوامل الدعم المتاحة، وقدرتنا على إحداث تغييرات، والتكيف، والتأقلم.

عندما يصبح التأقلم النفسي صعبًا للغاية، ويحدث انخفاض ملحوظ في الأداء، يُنصح بطلب الاستشارة أو تلقي العلاج.

في حالة الطوارئ أو الخطر الجسيم، يجب التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ.

معلومات وأدوات إضافية للإسعافات الأولية النفسية:

يمكنك الحصول على رعاية الصحة النفسية من خلال شركة التأمين الصحي (كوبات حوليم)، أو بالتواصل مع طبيبك أو طبيب العائلة، أو عيادات الصحة النفسية التابعة لشركة التأمين الصحي (كوبات حوليم)، أو من خلال مراكز خدمة العملاء وحجز المواعيد التابعة لشركة التأمين الصحي (كوبات حوليم).

كما توفر معظم شركات التأمين الصحي (كوبات حوليم)، علاجات عبر الإنترنت، وخدمات استشارية هاتفية، ومراكز مخصصة للاستجابة للأزمات. يمكنك التواصل مع مركز حجز المواعيد التابع لشركة التأمين الصحي للحصول على معلومات حول الخيارات المتاحة، وتوافرها، وكيفية حجز موعد.

في حال تعرضك لضيق نفسي نتيجة لحالة طوارئ أمنية، يمكنك التواصل مع مراكز الدعم النفسي.

معلومات وأدوات إضافية للإسعافات الأولية النفسية:

تُقدّم معظم شركات التأمين الصحي (كوبات حوليم)، ومراكز خدمات الصحة النفسية علاجاتٍ باستخدام الوسائل الرقمية (الديجيتالية) والتكنولوجية، بالإضافة إلى العلاجات عبر الإنترنت من خلال مكالمات الفيديو أو المكالمات الهاتفية، وذلك حسب الحاجة وتوافر الخدمات.

يُنصح بالتواصل مع شركة التأمين الصحي أو مراكز الخدمة للاستفسار عن الخيارات المتاحة.

للمزيد حول الموضوع:

العلاج النفسي عبر الوسائل الرقمية والتكنولوجية

التقنيات والوسائل المساعدة في العلاج النفسي

يمكن الوقاية من محاولات الانتحار بتلقي المساعدة المناسبة.

إذا كان هناك قلق بشأن خطر الانتحار، فهناك عدة أمور يمكنك القيام بها:

  1. اسأل الشخص مباشرةً: على سبيل المثال: "قلتَ إنه لم يعد للحياة معنى، وتريد إنهاءها، هل تراودك أفكار انتحارية؟" قد يبدو من الصعب قول هذه الكلمات مباشرةً، لكن من المهم التأكيد على أن ذلك لا يُلقّن الشخص أفكارًا انتحارية، بل يُتيح له فرصة الحوار، ويُعطيه الأمل، ويُساعده في الحصول على المساعدة.
  2. بثّ الأمل: في كثير من الحالات، يُمكن للتواجد بجانب الشخص، والتعبير عن الاهتمام، وبناء علاقة إنسانية وداعمة أن يُلهمه الأمل ويُساعده على التأقلم. يمكنك أن تقول: "أفهم أنك تمر بوقت عصيب، وأنك لا ترى أي حل آخر الآن، حتى وإن لم يبدُ الأمر كذلك في الوقت الحالي، فهناك دائمًا سبيل للحصول على المساعدة والشعور بتحسن".
  3. الإشراف: عند وجود قلق بشأن الانتحار، من الضروري الإشراف على الشخص ومنعه من الوصول إلى وسائل قاتلة، مثل الأدوية أو الأسلحة الموجودة في المنزل.
    مساعدة الشخص في تنسيق تلقي المساعدة: في كثير من الأحيان في هذه المواقف، يفتقر الشخص إلى القوة والأمل، وبالتالي فإن المساعدة والدعم في تلقي المساعدة أمران في غاية الأهمية.

المزيد من التعليمات المهم الإلمام بها:

  • في حال وجود خطر مباشر، وتعذر إيقاف الشخص وإقناعه بالذهاب إلى قسم الطوارئ، يجب الاتصال بالشرطة.
  • في حال وجود إصابة جسدية خطيرة، يجب الاتصال بمنظمة نجمة داوود الحمراء.
  • في حال وجود خطر مباشر، يجب على الشخص التوجه مباشرةً إلى قسم الطوارئ.
  • للاستشارة وتنسيق العلاج، يمكنكم التواصل مع طبيب العائلة أو طبيب الأطفال، أو مراكز الدعم والمساعدة المختلفة.

ما هي الميول الانتحارية وكيف تظهر؟

الكشف المبكر عن الميول الانتحارية وعلاجها

يحتاج الشخص الذي يمر بأزمة نفسية حادة إلى رعاية نفسية مكثفة ومتعددة التخصصات.

في هذه الحالات، يُنصح باستشارة أخصائي الصحة النفسية، أو طبيب العائلة أو طبيب الأطفال في حال عدم توفره، لتحديد أنسب إطار علاجي.

كقاعدة عامة، وللحفاظ على الاستقرار النفسي والوظيفي والاجتماعي والمهني، يُفضل دائمًا تقديم العلاج في المجتمع، ضمن إطار مراكز إعادة التأهيل أو الرعاية النفسية النهارية أو الإقامة في مستشفى للأمراض النفسية أو فرق التدخل السريع مما يسمح للشخص بتلقي العلاج في منزله محاطًا بأفراد أسرته وأصدقائه. مع ذلك، لا يكون هذا ممكنًا دائمًا.

في الحالات التي يُشكّل فيها الشخص خطرًا على نفسه أو على البيئة، أو عندما تستدعي الحالة إشرافًا طبيًا على مدار الساعة، يُصبح إدخاله إلى قسم الطب النفسي في المستشفى أمرًا ضروريًا. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن نظام الإقامة في مستشفيات الطب النفسي قد شهد تغييرات في السنوات الأخيرة، حيث تم استحداث نماذج مبتكرة، مثل، نموذج سوتريا للإقامة في القسم المُشغّل بالمستشفى والمستوحى من نموذج "بيت التوازن".

في أعقاب الزيادة الحادة في الطلب على خدمات الصحة النفسية منذ بداية الحرب، تدرك وزارة الصحة أن بعض المناطق والمرافق لا تزال تعاني من اكتظاظ شديد وطوابير انتظار طويلة.

منذ 7 أكتوبر، تقود وزارة الصحة برنامجًا وطنيًا للصحة النفسية بعنوان "مكان للنفس"، يهدف إلى توسيع نطاق الخدمات بشكل ملحوظ، واستقطاب معالجين جدد، وافتتاح مراكز علاجية بنماذج متطورة، والعمل مع صناديق التأمين الصحي لتقليص فترات الانتظار وزيادة نطاق الخدمات المقدمة للجمهور.

إضافةً إلى توسيع العيادات، وسّعت صناديق التأمين الصحي بشكل كبير نطاق الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، فضلاً عن الخدمات المكثفة للوقاية من دخول المستشفيات. اليوم، يمكنك طلب المساعدة من طبيب العائلة أو طبيب الأطفال المتخصص في الصحة النفسية، أو الاستعانة بمختصين في الصحة النفسية أو مدربين في مجال الدعم والمرونة النفسية، أو التواصل مع مراكز دعم صناديق التأمين الصحي للاستشارة والإجابة على استفساراتك.

ما الذي يمكنك الحصول عليه؟

يُوفر صندوق التأمين الصحي (كوبات حوليم) العديد من الموارد التي تُساعدك عند الحاجة إلى خدمات شخصية مُخصصة.

إذا كان سبب الطلب ناتجًا عن حادث أمني، يُمكنك أيضًا التواصل مع مراكز الدعم النفسي. في حالة الأزمات النفسية الحادة التي تتطلب استجابة مُكثفة، فيمكنك الاتصال بالطبيب المعالج أو طبيب العائلة للتقييم وفحص الحاجة إلى مركز دعم نفسي، أو رعاية نفسية نهارية، أو الرعاية في مستشفى للأمراض النفسية، أو فرق التدخل السريع، أو الحصول على إحالة إلى مستشفى للأمراض النفسية.

في حالة الضيق النفسي المُباشر، يُرجى التواصل مع جمعية نجمة داوود الحمراء، أو قسم الطوارئ، أو مراكز الطوارئ والمساعدة النفسية.

لمعلومات إضافية:

مراكز الإسعافات الأولية للصحة النفسية

خدمات العلاج النفسي

مراكز الدعم النفسي الروتينية والطارئة