الاعتداءات الجنسية في الطفولة

الدكتورة زوهار سهر , مديرة قسم علاج العنف الأسري والاعتداءات الجنسية، الخدمة القطرية للعمل الاجتماعي، وزارة الصحة;  يفعات بولك كوهين، M.S.W, مديرة مجال أول، قسم علاج العنف الأسري والاعتداءات الجنسية، الخدمة القطرية للعمل الاجتماعي، وزارة الصحة.

ومن المهم التأكيد

ومن المهم التأكيد

من المهم الإشارة إلى

من المهم الإشارة إلى

التأثيرات المحتملة للاعتداءات في مرحلة الطفولة

من المهم أن نعرف

من المهم أن نعرف

خدمات الدعم والمساعدة

الجوانب القانونية والحقوق

طرق الوقاية وحماية الأطفال

تبدأ الوقاية من الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال من خلال التوعية بالتطور الجنسي الصحي ورفع مستوى الوعي، سواء لدى البالغين أو لدى الأطفال أنفسهم. فعندما يتعلم الأطفال التعرّف إلى حدود أجسادهم ويحصلون على أدوات للتواصل المفتوح، يصبحون أكثر قدرة على حماية أنفسهم وطلب المساعدة عند الحاجة .وفيما يلي بعض التوصيات التي يُستحسن أن يعرفها كل والد ووالدة:

  • التوعية بحدود صحية

  • تواصل مفتوح

  • خلق بيئة آمنة

  • الأمان على الإنترنت

الحقيقة: الأطفال كثيرًا ما “يتجمّدون” أثناء الاعتداء بسبب الخوف، الارتباك أو الصدمة. وعدم المقاومة لا يدل على الموافقة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال. فالأطفال لا يستطيعون إعطاء موافقة واعية على أي نشاط جنسي.

الحقيقة: معظم الأطفال لا يخبرون عن الاعتداء الجنسي مباشرة بعد حدوثه، وبعضهم لا يخبرون أبدًا. وتعود الأسباب إلى عوامل متعددة، مثل: الخوف، تهديدات من طرف المعتدي، الشعور بالذنب، الخجل، أو عدم فهم ما حدث.

الحقيقة: الاعتداء الجنسي على الأطفال يحدث في جميع فئات المجتمع، في كل القطاعات والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية. ولا توجد “نوعية معيّنة” من العائلات التي قد يحدث فيها الاعتداء.

الحقيقة: تُظهر الأبحاث أن الأطفال نادرًا ما يختلقون ادعاءات حول اعتداء جنسي. وعندما يشارك طفل أو طفلة تجربة تتعلق باعتداء جنسي، فمن المهم الإصغاء إليهم والتعامل مع كلامهم بمنتهى الجدية .وحتى إذا لم يكن ما يروونه قد حدث فعلًا، فهذا يدل على وجود ضائقة ما، ولذلك من الضروري الاستجابة والتصرف بالشكل المناسب. فعندما يشتكي طفل أو طفلة من اعتداء، فإنهم يتوقعون من والديهم أن يتصرفوا لحمايتهم. أما غياب الاستجابة أو تجاهل الأهل، فقد يؤدي إلى عدم مشاركتهم لمثل هذه الأمور مستقبلًا.

الحقيقة: الكبت ليس حلًا، وقد تكون للاعتداءات الجنسية في الطفولة تأثيرات كبيرة على مختلف مجالات الحياة في مرحلة البلوغ. ويمكن للعلاج والمواجهة أن يساعدا في أي عمر.