علامات تحذيرية من الانتحار
تشير الدراسات إلى أنه في كثير من الحالات توجد علامات إنذار مبكرة لمحاولة الانتحار. العلامات التحذيرية يمكن أن تكون تصريحات الشخص أو سلوكياته. لذلك، إذا قال عبارات مشبوهة أو تصرف بطريقة غير معتادة، عليك معرفة ما يجري معه. في بعض الأحيان، قد يتبين أنه يمر بشيء تحت السيطرة، وفي أحيان أخرى يتبين أنه في حالة يرثى لها. يمكن أن تكون اليقظة هنا حاسمة، وقبل كل شيء، ذات معنى بالنسبة لشخص متعطش في كثير من الحالات لعلاقة رعاية والحاجة إلى أن يُرى ويُلاحظ في محنته. هناك عدة أنواع من العلامات التحذيرية وتتناولها هذه الصفحة.
الجمل التي ينبغي أن تضيء ضوء التحذير
الجمل التالية وما شابهها تعبر عن الحالة النفسية التي تنعكس فيها. الكلمات المنطوقة هي ضوء تحذيري لأنها تعكس روح الألم النفسي، الشعور بالعبء، التفكير والنية الانتحارية.
- "لقد سئمت من الحياة".
- "لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو."
- "عائلتي ستكون أفضل حالاً بدوني."
- "لن يهتم أحد إذا مت."
- "قريباً لن أكون موجوداً."
- "لن تضطر للقلق بشأني بعد الآن."
- "قريباً لن أكون هنا بعد الآن."
- "هذه الحياة لا تساوي شيئا."
- "قررت أن أقتل نفسي".
- "أتمنى لو كنت ميتاً".
- "سأقتل نفسي".
- "أنوي إنهاء كل هذا."
- "إذا لم يحدث (كذا وكذا) سأقتل نفسي".
- "لم يعد هناك شيء مهم على أي حال."
التغيرات العاطفية والسلوكية التي ينبغي أن تسبب القلق
إذا شعر الشخص الذي أمامك بواحدة أو أكثر من المشاعر التالية وعاشها بقوة ولفترة طويلة، على الأقل لأسبوعين متتاليين، فقد يكون مصاباً بالاكتئاب والاكتئاب عامل خطر رئيسي للانتحار:
-
الحزن
-
الغضب
-
اليأس
-
القلق
-
الارتباك
-
الإحباط
-
الخوف
الوحدة التي تسبب الألم النفسي يمكن أن تقتل
الأشخاص الذين لا يشاركون البيئة المحيطة بهم ويشعرون بالوحدة، يكونون في خطر متزايد. تسبب الوحدة الشعور بأنه لا يوجد من يساعدهم، أنه لا يوجد دعم اجتماعي ونتيجة لذلك الشعور بعدم الانتماء. إن الافتقار إلى الانتماء هو عامل خطر مزدوج: فالانتماء والقرب البشري ضروريان للصحة النفسية، وفي غياب شخص قريب، تزداد فرص تفويت العلامات التحذيرية. ولذلك، كلما زاد شعور الشخص بالانتماء إلى الإطار والمجتمع، قلت فرصة الانتحار.
أفكار قد تكون علامات تحذيرية
سنقدم هنا عدة أمثلة للأفكار التي تعكس حالة نفسية تعتبر علامة تحذير. ومن المهم التأكيد على أن هذه أمثلة ولكنها يمكن أن تتخذ أشكالا لا حصر لها.
- أفكار حول الموت.
- أفكار حول موضوع انعدام الأمل، وخاصة الشعور بالضياع وعدم وجود طريقة للخروج من الحالة.
- أفكار تعكس الشعور بأن لا أحد يهتم بالشخص.
- أفكار تعبر عن الشعور بالذنب لدى الشخص الذي يشعر بأنه عبء على أسرته، ولا يقوم بدوره الأسري أو الاجتماعي، أو أنه يشعر بأن فيه عيب أخلاقي ("أنا شخص سيء").
السلوكيات التي تعتبر علامات تحذيرية
- الحديث عن الموت.
- العزلة، الوحدة أو قطع العلاقات.
- تغيرات في الأداء اليومي الروتيني، على سبيل المثال: التغيّب عن المدرسة أو العمل، الخلل الوظيفي في المنزل مع الأطفال.
- توزيع الهدايا بشكل غير متناسب أو إعطاء الممتلكات الشخصية للآخرين.
- كتابة الرسائل.
- الترتيبات الشخصية (مثل التأمين، مسائل قانونية).
حتى علامة واحدة هي علامة تحذير
في بعض الأحيان حتى علامة تحذير واحدة تبرر التحقيق والفحص، ولكن كلما زادت العلامات التحذيرية، كلما زاد الخطر. وبشكل عام، كلما كانت العلامة التحذيرية تشير بوضوح إلى النية، كلما كانت أكثر خطورة. الحديث المباشر عن الموت والانتحار أكثر خطورة من التغيرات العاطفية التي يمكن أن تشير إلى الاكتئاب وليس الانتحار.
من المهم المعرفة
من المهم المعرفة
التغييرات في الأداء ليست بالضرورة علامة تحذير خطيرة، ولكن تسليم الممتلكات وكتابة رسائل وداع أو رسائل موجزة هي أكثر خطورة. ومن ناحية أخرى، في بعض الحالات هناك من لن تظهر عليه علامات تحذيرية خطيرة وسيكون في مستوى خطر مرتفع للغاية والعكس صحيح.
كيف نعرف إذا كان من الممكن أن يكون قلقنا مبالغا فيه
قد ينتابك شعور بأن القلق مبالغ فيه، وأن ما تعتقد أنك تدركه ليس خطيرًا بل مجرد مزاج سيئ. هذا الشعور شائع وهذا الخوف يمنع الأشخاص أحيانًا من التحقق أو القيام برد فعل، خوفًا من سوء تقدير العلامات التحذيرية. لكن الحقيقة هي أنه من الصعب أن نعرف مسبقاً متى نبالغ ونقلق دون وجه حق. ومن الجدير بالذكر أن ثمن الإنذار الكاذب صغير جدًا، وثمن الخطأ باهظ. لذلك، من الأفضل اعتماد استراتيجية "عند الشك - ليس هناك شك"، للتحقق وزيادة فرصة إنقاذ الحياة.
تذكروا: معرفة العلاماتالتحذيرية واليقظة للحالة النفسية للمقربين منكم يمكن أن ينقذ الأرواح. أفعال مثل إعطاء الشعور للمقربين منك بأنهم مرئيون، وأنك هنا من أجلهم وأن لديك رغبة حقيقية في المساعدة - يمكن أن تكون الطرف الأول في طريق طلب المساعدة، وهي تسهل وتشفى، كل في حد ذاته.
جهات الدعم والمساعدة
معلومات شاملة عن موارد وجهات لدعم ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضائقة انتحارية على الموقع الإلكتروني للبرنامج الوطني لمنع الانتحار.
تمت كتابة المقالة بالتعاون مع فريق البرنامج الوطني لمنع الانتحار.
ساعد في الكتابة: د. شيرا برزيلاي، طبيبة نفسية إكلينيكية، محاضرة أولى في قسم الصحة النفسية المجتمعية، جامعة حيفا، ونداف هورفيتس، طبيب نفسي بتخصص إكلينيكي.