الاستشفاء النفسي للأطفال والشباب
عندما يواجه الأطفال والشباب أزمة نفسية شديدة وحادة، لا يمكن معالجتها في إطار العيادات المجتمعية مثل علاج اليوم النفسي للأطفال والمراهقين، فرق الأزمات، المنازل الموازنة، أو العلاج النفسي المنزلي، يتم دراسة الحاجة إلى العلاج في قسم الامراض النفسية للأطفال والشباب في المستشفيات.
لا شك أن التفكير في العلاج النفسي لابنك او لابنتك قد يكون صعبًا ومؤلمًا ومرهقًا، وهذه واحدة من أصعب القرارات التي يمكن أن يتخذها الوالد. من الطبيعي أن تشعر بالقلق، أو حتى الحزن والأسى بسبب الوضع النفسي والصعوبة التي يواجهونها. قد تشعر أيضًا بالكثير من الإحباط، الارتباك والعجز أمام معاناتهم، التي قد لا تكون شدتها مفهومة دائمًا للأهل. بسبب هذه الصعوبات، يعاني العديد من الأهل من صعوبة في الاعتراف بالأزمة النفسية، أو قد يشعرون بالذنب أو حتى بالخجل، وغالبًا ما يتوجهون للعلاج فقط عندما تتدهور الحالة بشكل كبير وتتفاقم الأعراض.
من المهم أن نقول، أنه بالرغم من أن الاجراءات، الأفكار والمشاعر التي قد يمر بها الأهل، فإن التوجه المبكر للعلاج في المجتمع يحسن بشكل كبير من التوقعات للتعافي السريع، الشفاء، العودة إلى العمل والابتعاد عن الحاجة إلى العلاج في المستشفى. لذلك، في حال كان ابنك أو ابنتك يواجهون أزمة نفسية شديدة، يُوصى باتخاذ خطوة نشطة والتوجه للمساعدة المهنية في أقرب وقت ممكن. الطريقة الصحيحة للقيام بذلك هي التشاور مع الجهات المعالجة في المجتمع الذين يعرفون طفلك، وفحص الخيارات العلاجية المكثفة المتاحة من خلال صندوق المرضى الخاص بك. في الحالات الطارئة جدًا، عندما تكون التوصية المهنية هي التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ النفسي، من المهم أن تتبع التوجيه وفي الوقت نفسه تواصل البحث عن البدائل المتاحة في المستقبل القريب - وغالبًا ما يتم هذا البحث بالتعاون مع فريق القسم وبمساعدة وتوجيه من قبل صندوق المرضى، على سبيل المثال: فتاة تواجه حالة نفسية حادة مصحوبة بعدم الاستقرار النفسي والمعاناة الشديدة، قد يتم تحويلها في البداية إلى العلاج في المستشفى، ولكن بمجرد أن تسمح حالتها النفسية (حتى بتوازن جزئي من عدم الاستقرار)، يمكن النظر مع الطاقم المعالج في الانتقال إلى بديل مجتمعي، مثل البيت الموازن.
متى يكون هناك حاجة للإستشفاء في المستشفى
الحالات التي تستدعي عادةً الاستشفاء في المستشفى هي عندما يكون هناك خطر ناتج عن الحالة النفسية للأطفال أو الشباب، مثل: الانتحار، إيذاء النفس، سلوكيات خطرة بسبب الحالة النفسية، أو خطر على البيئة المحيطة بسبب اضطراب شديد أو عدوانية.
في بعض الحالات، يكون الاستشفاء ضروريًا بسبب تراجع وظيفي شديد جدًا، صعوبات في التنظيم أو ضائقة نفسية حادة لا يمكن معالجتها ضمن إطار المجتمع.
حالات أخرى تستوجب الاستشفاء قد تكون بسبب أمراض جسدية مصاحبة للحالة النفسية، مثل اضطرابات الأكل أو الاكتئاب الحاد الذي يؤدي إلى نقص في الوزن وأعراض جسدية أخرى.
الهدف من إستشفاء الأطفال والشباب هو تقديم علاج طارئ وتحقيق التوازن والاستقرار النفسي، بحيث يكون بالإمكان العودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن والانتقال للعلاج ضمن المجتمع.
لمن تناسب قسم الأطفال والمراهقين
النزلاء في أقسام الشباب هم فتيان وفتيات تتراوح أعمارهم بين 18-12 عامًا (أو بعد سن 18 بقليل، وفقًا لظروف خاصة)، وهم يواجهون مجموعة متنوعة من الصعوبات والتحديات التي قد تعرضهم للخطر على المستوى الفوري أو القريب. أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا فعادةً يُعالَجون في الأطر العلاجية المجتمعية، مثل العيادات، مراكز التدخل في الأزمات، العلاجات النهارية، وغيرها. في الحالات المعقدة جدًا، وإذا كان هناك حاجة للإستشفاء النفسي لمن هم دون سن 12 عامًا، فهناك في إسرائيل عدد من الأقسام النفسية المتخصصة التي تعنى بالاضطرابات النفسية لدى الأطفال.
في الأقسام النفسية للأطفال والشباب، يتم علاج مجموعة واسعة من الحالات النفسية، دون أن تكون هناك أهمية لنوع التشخيص. في الواقع، سبب الاستشفاء النفسي ينبع من عدة عوامل:
- حدة الأعراض.
- الضائقة النفسية والتراجع الوظيفي الناجم عنها.
- تسبب الأعراض في خطر على الطفل أو الطفلة وعلى بيئتهم المحيطة.
- عدم توفر علاج مناسب لهم ضمن إطار المجتمع.
هناك أقسام تقدم استجابة لمجموعة واسعة من الاضطرابات، مثل اضطرابات المزاج، الوسواس القهري، الحالات الذهانية، اضطرابات الشخصية وغيرها. كما توجد أقسام متخصصة في مجالات محددة، مثل علاج الصدمات النفسية واضطرابات الأكل.
من المهم التوضيح
من المهم التوضيح
بالنسبة لكل شخص، وخاصة الأطفال والشباب، فإن لعملية التعافي والتأهيل في بيئة منزلية وأسرية مألوفة وداعمة أهمية كبيرة. فالاستشفاء النفسي في القسم يؤدي إلى انقطاع في الاستمرارية النفسية، الاجتماعية، الوظيفية والتعليمية للمريض، ولذلك من المهم استنفاد جميع خيارات العلاج في المجتمع أولًا. مع ذلك، هناك حالات يكون فيها الاستشفاء النفسي هو العلاج المطلوب بل والمنقذ للحياة. وعليه، من الضروري الاستماع إلى الرأي والتوجيه المهني، بالإضافة إلى إجراء حوار مع الطاقم العلاجي في القسم حول التوقيت المناسب للانتقال إلى استكمال العلاج المكثف في المجتمع.
التوجه والاستقبال للإستشفاء النفسي
الأطفال أو الشباب الذين يمرون بأزمة نفسية حادة ويحتاجون إلى مساعدة عاجلة، يمكنهم التوجه برفقة والديهم إلى طبيب الأسرة أو إلى مركز الطوارئ التابع لصندوق المرضى من أجل الاستشارة حول خيارات العلاج المناسبة، والحصول على تحويل لقسم الطوارئ إذا لزم الأمر.
في الحالات الخطيرة جدًا التي تشكل خطرًا مباشرًا بسبب الحالة النفسية، يجب التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ للحصول على المساعدة والعلاج، كما هو الحال في حالات الطوارئ الجسدية الأخرى.
إذا تم تحويلكم إلى قسم الطوارئ، يجب التوجه إلى غرفة الطوارئ في المركز الطبي المحدد في الإحالة. وعند الوصول، يُنصح بإحضار رسالة الإحالة (إن وجدت) وأي وثيقة أو تقرير طبي ذو صلة بالحالة النفسية. قرار حول الاستشفاء في القسم داخل المستشفى يتم اتخاذه فقط بعد الفحص الطبي الذي يؤكد ضرورة الاستشفاء.
في حال رفض القاصر أو القاصرة الاستشفاء، حتى إذا وافق الوصي القانوني، هناك امكانيتان:
- إذا كان القاصر أكبر من 15 عامًا ويرفض الاستشفاء - يجب الحصول على موافقة من المحكمة.
- إذا كان القاصر أقل من 15 عامًا ويرفض الاستشفاء - يتم إحالة القرار إلى اللجنة النفسية الإقليمية للأطفال والشباب.
على أي حال، لا يمكن أن يتجاوز استشفاء القاصر بناءً على موافقة الوالدين فقط مدة شهرين.
في حال طلب القاصر الاستشفاء بدون موافقة والديه وكان عمره فوق 15 عامًا، يتم إحالة الطلب إلى المحكمة للبت في الموضوع.
ملاحظة: إذا كان الوالدان متزوجين، يكفي مرافقة أحدهما. إذا كان الوالدان مطلقين، يجب الحصول على موافقة الوالد غير الحاضر عند فحص الطفل أو الطفلة.
الاستقبال في القسم
إذا تم اتخاذ قرار حول الاستشفاء في قسم الطوارئ، سيتم توجيهكم إلى القسم المناسب داخل نفس المركز الطبي (وأحيانًا يتم التحويل إلى قسم مناسب في مركز طبي آخر).
عند الوصول إلى قسم الاستشفاء، يبدأ إجراء استقبال منظم بواسطة الطاقم الطبي والتمريضي، يتبعه مباشرةً بدء عملية الاندماج في القسم، والتي تشمل شرحًا حول القسم، الاندماج في الروتين اليومي، التعرف على الطاقم العلاجي، يتم تعيين معالج أو معالِجة رئيسيين (Case Manager) لكل مريض أو مريضة، وهم متخصصون في أحد المجالات التالية: الطب، علم النفس، العمل الاجتماعي أو التمريض، ويكون دورهم هو تنسيق العلاج متعدد التخصصات خلال فترة الاستشفاء.
في الأيام الأولى، يتم تقديم مرافقة ودعم خاصين للمريض أو المريضة، وذلك لإدراك الصعوبة والقلق المصاحبين للإستشفاء، ولمساعدتهم على التكيف مع بيئة القسم بشكل أسهل.
جدول اليوم
في أقسام الاستشفاء يوجد جدول يومي ثابت:
- استيقاظ صباحي حوالي الساعة 7:30-8:00.
- وقت التحضير وتناول الإفطار.
- بدء النشاطات التي تشمل العمل على الوظائف الدراسية، مجموعات علاجية مختلفة، وعلاجات فردية. معظم الأنشطة في الصباح تتم في صف دراسي مخصص، يُدار من قبل طاقم ثابت من قبل وزارة التربية والتعليم، بهدف الحفاظ على استمرارية الوظائف المدرسية والتعليمية.
- وجبة غداء.
- استمرار الأنشطة المدرسية، مجموعات علاجية وعلاجات فردية.
- ساعات بعد الظهر والمساء مخصصة لزيارات العائلات ونشاطات الترفيه، بعض منها منظم من قبل طلاب ومتطوعين، مع إشراف من قبل الطاقم العلاجي.
- وجبة عشاء.
- استمرار النشاطات الترفيهية.
- الدخول إلى الغرف، التحضير للنوم وإطفاء الأنوار.
طاقم القسم
يشمل الطاقم متعدد التخصصات في القسم خبراء من مجالات مختلفة في الصحة النفسية، بما في ذلك الطب النفسي، التمريض، علم النفس، العلاج النفسي، العلاج الوظيفي، العلاج بالفن، التغذية وغيرها. يعمل الفريق بشكل منسق يوميًا، ويشمل اجتماعات فريق متعدد التخصصات تُعقد عدة مرات في الأسبوع.
بينما يتولى فريق الطب النفسي مسؤولية التشخيص وإدارة المرض، العلاج، المتابعة وتقديم الإرشادات الطبية، فإن طاقم التمريض متاح للمرضى على مدار الساعة 7/24 ويهتم بكل احتياجاتهم الأساسية، ويقدم الدعم العاطفي، إلى جانب إدارة وتنسيق العلاج على المستوى اليومي.
في العديد من أقسام الأطفال والشباب، يوجد أخصائي أو أخصائية تغذية كجزء من الفريق العلاجي، من منطلق الفهم أن الاضطراب النفسي لدى الأطفال والشباب غالبًا ما يتجلى من خلال الجسم، بما في ذلك تأثيره على الطعام (الحد من الطعام أو الإفراط في الأكل). هذا الموضوع يتلقى أهمية كبيرة لدى الأطفال بسبب الجوانب التطورية.
يتولى طاقم علم النفس والعلاج النفسي في القسم مسؤولية العلاجات الحوارية باستخدام مجموعة من الأساليب والنماذج، سواء بشكل فردي أو جماعي، للمرضى وأسرهم. إلى جانبهم، يعمل المعالجون بالفن الذين يهدفون إلى تقديم العلاج النفسي من خلال عمليات الإبداع والتعبير. طاقم العلاج الوظيفي مسؤول عن تحسين مهارات التنظيم والأداء على المستوى المعرفي، الحركي والسلوكي في مجالات متعددة وفقًا لحالة المريض أو المريضة.
يمكنك العثور على مزيد من المعلومات حول الطاقم العلاجي في المقالة "من يمكنه العلاج".
العائلة كجزء من العلاج
يشمل العلاج النفسي للأطفال والشباب عادةً العلاج والإرشاد للوالدين والتدخل الأسري. هذا من منطلق الفهم أنه عندما يتعلق الأمر بالأطفال والشباب، سيكون العلاج فعالًا فقط إذا تم التعامل مع العائلة كوحدة واحدة، والوالدين كشركاء كاملين في العملية العلاجية وكعنصر رئيسي يمكنه مساعدتهم في تعافي الطفل أو الطفلة. لذلك، في كل علاج متعدد التخصصات، هناك معالج أو معالِجة مهمتهم العمل مع الوالدين (ليس نفس المعالج الذي يعالج الطفل أو الطفلة) وستكون بعض الجلسات مشتركة مع الطفل أو الطفلة وفقًا للأهداف العلاجية.
الزيارات في القسم
يشجع الفريق العلاجي في القسم على الحفاظ وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، من منطلق الفهم أنه من المهم جدًا لهذه الروابط أن تكون عوامل دعم ومرونة ترافق المريض أو المريضة أثناء فترة الاستشفاء وبعدها.
يمكن للأفراد من الأسرة زيارة المريض يوميًا، وفقًا لساعات الزيارة في القسم، حيث أن العديد من الأقسام تضع قيودًا تتعلق بعدد الزوار وأعمارهم. هناك إمكانية لتنظيم الزيارات في غرف مخصصة للزيارات العائلية (وتناسب أيضًا الزيارات من الأشقاء الأصغر سناً) أو الخروج العائلي المشترك، بموافقة الفريق المعالج، إلى ساحة المركز الطبي.
في بعض الأحيان، عندما يكون هناك تعقيد في العلاقة الأسرية، ستتم الزيارات بعد التحضير والتنسيق مع المريض أو المريضة والوالدين، في إطار العلاج. من المهم الإشارة إلى أنه على الرغم من التشجيع على تنظيم الزيارات العائلية، إلا أن ذلك ليس إلزاميًا. يمكن للشاب أو الشابة أن يقررا أنه لا يرغبان في لقاء الوالدين أو الأسرة، مع افتراض أن الإرشاد والتدخل العلاجي في هذا الموضوع سيشجع على الزيارات المستقبلية برغبة واستعداد.
استخدام الهاتف الشخصي والكمبيوتر المحمول
يتم تحديد سياسة استخدام أجهزة الهاتف والكمبيوتر المحمول وفقًا لسياسة المركز الطبي. هناك أقسام لا تسمح باستخدام الهواتف الذكية (الهواتف المحمولة الذكية) أو أجهزة الكمبيوتر التي تحتوي على كاميرا، وذلك من أجل الحفاظ على السرية الطبية وتجنب إمكانية رفع محتوى غير مناسب للمرضى أنفسهم أو كشف المرضى الآخرين لتلك المحتويات.
مدة الاستشفاء
مدة الاستشفاء تعتمد على الاحتياجات السريرية، حيث أن الهدف الرئيسي هو تحقيق التوازن واستقرار الحالة النفسية، بحيث يمكن متابعة العلاج في إطار المجتمع. هناك مرضى يتم استشفاؤهم لبضعة أيام، وهناك استشفاء طويل ومطوّل بشكل خاص، خاصة عندما يكون هناك صعوبة وتعقيد في تحقيق التوازن النفسي، وتوافر العلاج المجتمعي والحاجة إلى إدخال المريض إلى مؤسسة خارجية. في هذه الحالات، من الجيد الاستفسار مع صندوق المرضى والطاقم العلاجي في القسم حول البدائل للعلاج المكثف في المجتمع، ما دام يسمح الوضع النفسي بذلك.
الوقت المتوسط الإجمالي، الذي يشمل الفروق بين المرضى المختلفين، يصل إلى حوالي ثلاثة أشهر.
التسريح من القسم
يتم الخروج من القسم لمواصلة العلاج في إطار المجتمع، عندما يتفق طاقم القسم، بالتعاون مع المريض أو المريضة والأهل، على تحقيق الأهداف العلاجية المحددة، أو في الحالات التي لا يمكن فيها تحقيق هذه الأهداف في القسم ولكن يمكن تحقيقها في إطار آخر أكثر ملاءمة.
في بعض الحالات، يطلب الأهل إخراج القاصر أو القاصرة خلافًا لتوصيات الطاقم الطبي. في مثل هذه الحالات، سينظر الطاقم في عواقب عدم استكمال العلاج في القسم مقابل البدائل التي سيقدمها الأهل، وسيقرر إما إخراج المريض أو المريضة، أو التوجه إلى المحكمة وفقًا لـ "قانون الأحداث ( الرعاية والإشراف)" أو إلى اللجنة النفسية للأطفال والمراهقين وفقًا لـ "قانون علاج المرضى النفسيين".
من المهم أن نتذكر أن التسريح من المستشفى هو عملية معقدة ويتم استقبالها بشكل مختلف من قبل كل فرد. قد تثير مشاعر مختلطة من الفرح والحماس إلى جانب القلق وعدم اليقين- مما قد يؤدي إلى اندفاع عاطفي وحتى انتكاسة علاجية. الطاقم العلاجي مدرك لهذه المشاعر، ولذلك، من أجل تسهيل الانتقال الناجح إلى المجتمع والعودة إلى الحياة اليومية، يتم التحضير المسبق والتكيف التدريجي مع التغيير، بما في ذلك تنسيق استمرارية العلاج، الإجازات بمرافقة، الاندماج في الأطر التعليمية والمهنية، وما إلى ذلك.
إذا كانت هناك حاجة إلى فترة تكيف أطول، يمكن التسريح من القسم إلى إطار استشفاء نهاري، والذي يتضمن عدة زيارات أسبوعية لبضع ساعات. خلال هذه الزيارات، يتلقى المريض علاجًا متعدد التخصصات في إطار فردي وجماعي، حتى يصل إلى مرحلة يمكنه فيها مواصلة العلاج في المجتمع.
للتلخيص، من المهم أن تتذكروا أنه على الرغم من صعوبة الاستشفاء النفسي لطفلكم، فإنه عندما يكون ضروريًا، فهو قرار طبي يكون في كثير من الأحيان منقذًا للحياة. قد تكون فترة الاستشفاء وعملية العودة إلى الحياة الطبيعية تحديًا، لكنها خطوة أساسية في طريق التعافي والعودة إلى الأداء الطبيعي. تذكروا أنكم عنصر أساسي في العملية العلاجية، لذا من الضروري أن تكونوا شركاء نشطين، حاضرين، وداعمين في العلاج وفي حياة طفلكم. في حال وجود أي استفسار أو طلب، يفضل التوجه إلى الطاقم الطبي وعدم التعامل مع التحديات بمفردكم. معًا، من خلال التعاون المتبادل، يمكن تحقيق نتائج إيجابية وفعالة.
لقائمة المستشفيات النفسية والأقسام النفسية في المستشفيات العامة في إسرائيل