الأسرة والوالدية في مواجهة الأزمات

آنا غرويسمان, أخصائية اجتماعية ومعالجة نفسية، في مجال الصدمات النفسية، القلق والأزمات، خلال حالات الطوارئ أو الأيام الروتينية

ماذا نقول للأطفال بحسب العمر؟

من المهم أن نتذكّر:

من المهم أن نتذكّر:

الصمود الوالدي: لا تتحمّلوا كل شيء بمفردكم

قبل أن نتحدث عن الأسرة بأكملها، من المفيد أن نتوقف ونسأل أنفسنا:" ماذا يحدث معي أنا؟"

ربما أصبحت كلمة "الصمود" مستهلكة بعض الشيء في السنوات الأخيرة بسبب كثرة استخدامها. لكن الصمود الوالدي لا يعني أن نكون أقوياء طوال الوقت، ولا يتعلق فقط بالتغلب على الصعوبات، بل بالقدرة على الانحناء أمام العاصفة ثم العودة إلى الوقوف من جديد. الصمود ليس صفة إما أن نمتلكها أو لا نمتلكها، بل هو نسيج يتكوّن من عدة عناصر، ويمكن تدريب كل عنصر منها وتقويته.

فما الذي يمكن فعله من أجل تعزيز الصمود الوالدي وبنائه؟

  • الروتين كمرساة

  • منح الشرعية للتعبير عن المشاعر

  • المساعدة المتبادلة

  • الاهتمام بأنفسكم أيضًا

الصمود الأسري: قوة نبنيها معًا

متى ينبغي طلب المساعدة؟

من المهم أن نتذكّر

من المهم أن نتذكّر