الساركوبينيا (ضمور العضلات)
الضعف، التعب حتى من مجهود بسيط، أو صعوبة في نزول الدرج - هل تبدو مألوفة لك؟ قد تكون مصاباً بالساركوبينيا.
الساركوبينيا هي متلازمة تتجلى في انخفاض مستمر في كتلة العضلات، وقوة العضلات والأداء البدني للشخص. بالعربية تسمى "ضمور العضلات".
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO) والمجموعة الأوروبية العاملة المعنية بالساركوبينيا لدى كبار السن (EWGSOP)، فهي تعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على الاستقلالية وتؤدي إلى تدهور جودة الحياة في سن الشيخوخة.
انتشار الظاهرة في عموم السكان
-
11%النساء
-
9%الرجال
انتشار الظاهرة حسب العمر
-
5% - 13%فوق سن 60
-
11% - 50%فوق سن 80
*مع انتشار أعلى لدى المقيمين في المؤسسات.
الأعراض الرئيسية
- الضعف والتعب، حتى عند بذل مجهود بسيط.
- الشعور بنقص في الطاقة.
- انخفاض في سرعة المشي.
- صعوبة في الأنشطة اليومية: النهوض من الكرسي، حمل المشتريات أو صعود الدرج، صعوبة في فتح الزجاجات، بطء في النهوض من السرير.
مخاطر المتلازمة
تزيد الساركوبينيا من خطر انخفاض الأداء الوظيفي، والسقوط، والمرض، ودخول المستشفى، والاكتئاب وحتى زيادة معدل الوفيات. السقوط الذي يؤدي إلى كسر في الورك قد يسبب فقدان الاستقلالية، وحتى السقوط الذي لا يؤدي إلى كسر يسبب أضراراً مختلفة.
أسباب الساركوبينيا
- نمط حياة مستقر (الجلوس لفترات طويلة).
- نقص النشاط البدني.
- نظام غذائي غير متوازن.
- الأمراض المزمنة مثل السكري، أمراض القلب أو الأمراض الالتهابية.
- بعض الأدوية، مثل الستيرويدات بجرعات عالية.
الوقاية من الساركوبينيا
الساركوبينيا ليست قدراً محتوماً - هناك عدة طرق يمكن من خلالها الوقاية من الساركوبينيا.
- النشاط البدني المناسب: مع التركيز على تمارين المقاومة والقوة - الأوزان، المطاط، المقاومة، تمارين ضد وزن الجسم. يوصى بممارسة تمارين المقاومة مرتين على الأقل في الأسبوع.
- دمج النشاط البدني في الحياة اليومية: على سبيل المثال، المشي بدلاً من قيادة السيارة، صعود ونزول الدرج بدلاً من استخدام المصعد، حمل أكياس التسوق، ممارسة وظائف مثل النهوض من وضعية الجلوس إلى الوقوف عدة مرات متتالية دون استخدام اليدين، إذا كان ذلك ممكناً. إذا لم يكن ذلك ممكناً، يمكن أيضاً الممارسة مع الإمساك بمسند الكرسي. لمعلومات إضافية حول النشاط البدني للجيل الذهبي
- تقليل الجلوس لفترات طويلة.
- نظام غذائي متوازن. لمعلومات إضافية حول التغذية لدى الجيل الذهبي
علاج الساركوبينيا
تظهر الدراسات أن حتى الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالفعل بالساركوبينيا، يمكنهم تحسين كتلة العضلات، والقوة والأداء اليومي من خلال برنامج مخصص شخصياً. لا تنتظروا، استشيروا الآن أخصائي أو أخصائية العلاج الطبيعي حول كيفية الوقاية من أو علاج الساركوبينيا.
العلاج الطبيعي
تكييف برنامج تدريجي يدمج تمارين القوة بشكل تدريجي، وفقاً لحالتك الصحية، وقدراتك ونمط حياتك.
نظام غذائي مخصص
بمرافقة أخصائية تغذية سريرية.
متابعة طبية
إجراء فحوصات روتينية.
يمكن البدء في أي عمر
تظهر الدراسات أن فوائد تدريب القوة ملحوظة في جميع الأعمار وتساهم في كتلة وقوة العضلات وخاصة في أداء الشخص وجودة الحياة في أي عمر. العلاج يعمل أيضاً في سن متأخرة وهناك دراسات أظهرت أن حتى الأشخاص في سن 80+ الذين بدأوا تمارين القوة شهدوا تحسناً.
في الختام، كلما بادرنا بالعمل مبكراً، تمكنا من الحفاظ على الاستقلالية والحيوية وجودة الحياة على مدى سنوات.