علاج اضطرابات الأكل
تمت صياغة المقالة بصيغة المؤنث لأن الغالبية العظمى من المصابات بالاضطراب هن فتيات، لكن المحتوى ملائم أيضًا للفتيان، الشباب، الرجال والنساء من جميع الأعمار.
يتم علاج اضطرابات الأكل غالبًا من قبل طاقم متعدد التخصصات، يضم مهنيات ومهنيين من مختلف مجالات الصحة النفسية: الطب النفسي، التمريض، التغذية وغيرها. في الغالب، يتمتع هؤلاء المتخصصون بخبرة خاصة في اضطرابات الأكل. يشمل العلاج إعادة تأهيل غذائي، جسدي، نفسي ووظيفي، ويتم في معظمه في إطار عيادات خارجية، بينما في حوالي %15 من الحالات هناك حاجة إلى استشفاء كامل أو جزئي.
التحديات في علاج اضطرابات الأكل
اضطرابات الأكل المدرجة في الدليل التشخيصي النفسي DSM-5 تصيب بشكل رئيسي المراهقات والنساء الشابات. وهي مصحوبة بأمراض جسدية عديدة ونسب وفيات عالية مقارنةً ببقية الأمراض النفسية. لاضطرابات الأكل اضطرابات نفسية مصاحبة قد تُصَعِّب العلاج وتجعله معقدًا، تحديًا وطويلًا. في الحالات الحادة، حيث يكون الاستشفاء ضروريًا، فإن مدة الاستشفاء اللازمة لاستقرار الجسم والعقل تكون أطول بشكل ملحوظ مقارنةً بالاستشفاء النفسي الحاد الآخر. علاوة على ذلك، هناك إنكار ومعارضة كبيرة من قبل المريضات للعلاج، مما يُصَعِّب التعاون ويسبب تعقيدًا في سير العلاج.
اليوم، توجد مجموعة من الخدمات المهنية لعلاج اضطرابات الأكل تُقدَّم من قبل طاقم متخصص. من ترغب في العلاج ولديها دافع للتعافي لديها فرصة أكبر للشفاء. قد يكون العلاج لاضطرابات الأكل معقدًا، تحديًا وطويلًا، ولكن التوجه الفوري والقريب عند بداية المرض، اللجوء إلى المتخصصين في هذا المجال والمشاركة العائلية ستزيد بشكل كبير من فرص الشفاء الكامل.
أنواع العلاج لاضطرابات الأكل
كل واحد من العلاجات التالية مُلائم مع سن المتعالجة والاضطراب الذي تعاني منه. في معظم الحالات، سيكون من الضروري دمج عدة أنواع من العلاج لتقديم استجابة لجميع تبعات اضطراب الأكل.
إطارات علاجية عامة مخصصة لعلاج اضطرابات الأكل
تتحمل صناديق المرضى المسؤولية عن تقديم الخدمات العلاجية للمتعالجين والمتعالجات مع اضطرابات الأكل. يمكن الحصول على الخدمات المختلفة التي سنذكرها هنا، تمامًا كما في الخدمات العلاجية الطبية والنفسية الأخرى، بمشاركة ذاتية ربع سنوية أو بدون تكلفة.
- نقاط الخدمة: توجد في العيادات الأولية، العيادات أو العيادات المتخصصة. العلاج والمتابعة يتمان بواسطة مختصين ومتخصصين في اضطرابات الأكل، مثل: الأطباء والمعالجين في مجالات الطب النفسي، علم النفس، العمل الاجتماعي، التغذية، العلاج بالفنون وغيرهم.
- عيادات متعددة التخصصات مخصصة لعلاج اضطرابات الأكل: يتم تقديم العلاج والمتابعة بواسطة طاقم متعدد التخصصات متخصص في اضطرابات الأكل.
- علاجات اليوم لاضطرابات الأكل: إطارات متعددة التخصصات للعلاج اليومي المكثف الذي يتم تقديمه بواسطة معالجين متخصصين في اضطرابات الأكل.لقراءة موسعة عن علاجات اليوم
- بيوت متوازنة لاضطرابات الأكل: إطار علاجي متعدد التخصصات وذو كثافة عالية يشكل بديلاً للاستشفاء. البيت المتوازن هو إطار يشمل الإقامة في منزل يقع في حي سكني، بهدف استقرار الحالة الحادة، وهو مخصص للإقامة والعلاج لمدة تصل إلى حوالي 3 أشهر. لقراءة موسعة عن البيوت المتوازنة.
- استشفاء منزلي (بديل الاستشفاء) لاضطرابات الأكل خدمة علاجية مكثفة للعلاج في المنزل في الحالات التي يكون فيها ذلك ممكنًا. لقراءة موسعة عن الاستشفاء المنزلي.
- استشفاء كامل في المستشفى: يتم في أقسام مخصصة لاضطرابات الأكل أو في أسرة مخصصة لاضطرابات الأكل في المستشفيات العامة أو النفسية. لقراءة موسعة عن الاستشفاء النفسي.
دور رعاية للمتعافيات من اضطرابات الأكل
دور رعاية مخصصة للمتعالجات فوق سن 18 اللواتي يتعافين من اضطرابات الأكل وحصلن على موافقة من خلال لجنة خدمات التأهيل. الإقامة في الإطار هي مؤقتة وتستمر عادة من سنة إلى سنتين. تعمل دور الرعاية بنموذج تأهيلي ثبتت فعاليته بشكل خاص للنساء اللواتي يكملن البرنامج الكامل.
السكن في المجتمع: دور الرعاية تقع داخل المجتمع وتحاكي نمط الحياة في منزل عادي. المقيمات يشاركن في الصيانة اليومية - الطهي، التنظيف، الغسيل، وما إلى ذلك، ويعيشن في بيئة داعمة وقريبة قدر الإمكان من الحياة المستقلة.
العلاج النفسي والطب النفسي يتم خارج دور الرعاية، والوجبات تُقدّم بشكل جماعي وتحت إشراف. خلال الإقامة، يجب الحفاظ على وزن مستقر وتجنب أعراض المرض.
برنامج إعادة تأهيل شخصي: لكل مقيمة يتم بناء برنامج إعادة تأهيل شخصي، يشمل العمل، الدراسة أو التطوع - حتى في المراحل المبكرة من الإقامة.
الاستعداد للعودة إلى الحياة المستقلة: في نهاية الفترة في دور الرعاية، تنتقل المقيمات للعيش في شقق انتقالية بالقرب من المكان. خلال ستة أشهر إضافية، يتلقين مرافقة مهنية من أخصائية اجتماعية وأخصائية تغذية.