فقدان الشهية العصبي AN - Anorexia Nervosa
المقال مكتوب بصيغة المؤنث لأن أغلب المصابين بهذا الاضطراب هم من الفتيات، ولكن كل ما هو مكتوب فيه مناسب للفتيان، الشباب، الرجال والنساء من جميع الأعمار.
يتميز مرض فقدان الشهية العصبي بالانشغال المستمر بقضايا تتعلق بالطعام، الشكل، الجسم والوزن، والطرق الضارة لفقدان الوزن، ويتميز بنقص الوزن وإنكار النحافة.
معايير التشخيص
- تقليل كمية الطعام بشكل ملحوظ إلى حوالي 500-600 سعرة حرارية فقط يوميًا. ونتيجةً لذلك، تفقد الفتاة وزنًا كبيرًا مقارنةً بعمرها، جنسها وصحتها البدنية.
- خوف شديد من زيادة الوزن أو السمنة، مما يؤدي إلى تقييد شديد في تناول الطعام لمنع زيادة الوزن - على الرغم من الوزن المنخفض فعليًا. في كثير من الحالات، هناك أيضًا ممارسة مكثفة للرياضة بهدف إنقاص الوزن.
- إنكار قوي للنحافة الشديدة (الوزن المنخفض).
- تصور مشوه للوزن ومظهر الجسم، أي أنه على الرغم من نحافتها، إلا أن الفتاة المصابة بهذا الاضطراب تشعر بأنها سمينة.
أنواع فقدان الشهية العصبي
مستويات شدة فقدان الشهية العصبي
يتم تحديد شدة فقدان الشهية العصبي من خلال مؤشر كتلة الجسم ال-BMI، أي النسبة بين مربع الطول (بالأمتار) والوزن (بالكيلوجرام):
| مؤشر كتلة الجسم BMI | تعريف الحالة |
| 17 وما فوق | خفيف |
| 16-16.99 | متوسط |
| 15-15.99 | شديد |
| أقل من -15 | متطرف |
مدى انتشار هذا الاضطراب
يُعد فقدان الشهية العصبي شائعًا لدى حوالي 0.5% إلى 1% من عامة السكان. ويصيب بشكل رئيسي الفتيات المراهقات، اللواتي يُشكلن حوالي 90% من جميع المصابين بهذا الاضطراب. كما تُعاني معظم الفتيات من أمراض نفسية مصاحبة، وخاصةً اضطرابات القلق، اضطرابات المزاج واضطرابات الوسواس القهري.
وفي أغلب الحالات يصل الاضطراب إلى ذروته من حيث كثرة الأعراض وأقصى شدة في بداية مرحلة المراهقة وحتى نهايتها (في حوالي 85% من الحالات، يظهر المرض بين سن 12 إلى 18 عاماً).
معدلات الوفاة
يُعد معدل الوفيات الناتجة عن فقدان الشهية العصبي الأعلى بين جميع الاضطرابات النفسية الموجودة:
إذ تُنهي ما بين 6% و20% من المصابات به حياتهن نتيجةً لذلك. وترفض نسبة كبيرة جدًا من المصابات بفقدان الشهية العصبي تلقي العلاج، تُنكرن حالتهن، ونتيجةً لذلك، لا تتلقين العلاج، أو تجدن صعوبة في التعاون مع العلاج، مما يُؤدي للأسف إلى إنهاء حياتهن. قسم منهن بسبب سوء التغذية، والبعض الآخر بسبب مضاعفات ناجمة عن الحالة الجسدية الصعبة، والبعض الآخر بسبب الانتحار. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 20% من الوفيات الناتجة عن فقدان الشهية العصبي ناتجة عن الانتحار، وهو معدل أعلى بـ 18 ضعفًا من المعدل لدى عامة السكان.