عوامل الخطر لتطور اضطرابات الأكل
تم كتابة المقال بصيغة المؤنث لأن أغلب المصابين بهذا الاضطراب هم من الفتيات، ولكن المعلومات الموجودة فيه صحيحة ومناسبة للفتيان، الشباب، الرجال والنساء من جميع الأعمار.
غالبًا ما تنتج اضطرابات الأكل عن مجموعة من العوامل المختلفة: وراثية، سلوكية، عاطفية، شخصية، ثقافية واجتماعية. وتُظهر الدراسات حول هذا الموضوع أن الهوية الجنسية تؤثر أيضًا على احتمالية الإصابة، وأن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل من الرجال.
عوامل الخطر
هناك العديد من العوامل الشائعة التي قد تؤثر على خطر الإصابة باضطراب الأكل، وأهمها:
قد يزيد تضافر هذه العوامل من خطر الإصابة باضطرابات الأكل. ليس بالضرورة أن يُصاب كل من لديه عامل واحد أو أكثر من هذه العوامل باضطراب في الأكل. تشير نتائج الدراسات التي أُجريت حتى الآن إلى وجود فجوات كبيرة في فهم النماذج الحالية وقدرتها على التنبؤ بتطور اضطرابات الأكل والتوجيهات لعلاجها. لذلك، هناك أهمية كبيرة لتحديد عوامل الخطر من أجل الوقاية، وتطوير تدخلات وقائية وعلاجية أكثر فعالية.
سلوك الوالدين للوقاية من اضطرابات الأكل
حتى لو كنتم، كوالدين، قلقين بشأن إصابة ابنتكم باضطراب في الأكل أو سمنة، فمن المهم تجنب ردود الفعل الانتقادية تجاه إفراطها في تناول الطعام. فعبارات مثل "كفى، لقد أكلتِ بما فيه الكفاية" أو "لا تأكلي هذه الحلوى، أنتِ تبالغين"، والتي يصاحبها حجب الطعام أو سلوكيات صارمة تجاهه، غالبًا ما تُضعف ثقة الفتاة بنفسها - وبالتالي تُضر بصورة ابنتكم الجسدية. قد يؤدي هذا الضرر إلى اتباع حميات غذائية غير مرغوبة، السمنة، وفي بعض الحالات حتى إلى تطور اضطراب أكل كامل. فماذا يمكنكم فعله بدلًا من توجيه النقد غير الضروري؟ كونوا قدوة لابنتكم. لمساعدة ابنتكم على تناول طعام صحي واعتماد عادات غذائية جيدة، يمكنكم:
- تحضير طعام صحي ومتنوع: حضّروا وقدّموا وجبات غنية بالعناصر الغذائية، وجبات متنوعة ولذيذة. ومن الجيد أيضًا إشراك ابنتكم في تحضير الطعام.
- تناول وجبات الطعام معًا: اجلسوا وتناولوا الطعام مع ابنتكم حول المائدة، ويفضل أن يكون ذلك في أوقات منظمة.
- مراعاة الكلمات: احرصوا على عدم التحدث عن الحمية الغذائية أمام ابنتكم وتجنبوا مناقشة المواضيع المتعلقة بشكل الجسم والوزن.
- الحفاظ على تواصل صحي: من المهم تشجيع التواصل والحوار المفتوح في المنزل، على سبيل المثال، الحديث عن آثار وسائل التواصل الاجتماعي والقدوة التي تقتدي بها الفتيات والمراهقات. من المهم أيضًا التحدث عن هياكل الجسم المختلفة، وشرح أن لكل شخص تركيبه الجيني الخاص الذي سيحدد شكله في المستقبل.