تسوّس الأسنان لدى الأطفال
تسوس الأسنان هو أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في العالم. يدمر التسوس الأنسجة الصلبة للأسنان بدرجات متفاوتة، ونتيجة لذلك يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض.
الأعراض المحتملة عند الأطفال هي:
- آلام الأسنان.
- فقدان الأسنان وتلف جهاز المضغ.
- الأضرار الجمالية.
- خطر حدوث التهابات في تجويف الفم.
- الإضرار بروتين الأكل والنوم.
- عدم كفاية النمو البدني (الطول والوزن).
في إسرائيل، تشير البيانات إلى أن أكثر من نصف الأطفال والطفلات يعانون من تسوس الأسنان في سن الروضة - وهي ظاهرة تعرف باسم تسوس الطفولة المبكرة (ECC). السبب الرئيسي لتسوس الأسنان هو الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والمشروبات السكرية. والتي يؤدي استهلاكها الدائم والمتكرر إلى تغطية الأسنان بالسكريات بشكل متكرر، مما يؤدي إلى حدوث تسوس الأسنان.
عملية حدوث التسوس
يحتوي تجويف الفم بشكل طبيعي على البكتيريا التي تتراكم على سطح الأسنان وتشكل مع اللعاب طبقة بيضاء أو صفراء تسمى البلاك. تزدهر هذه البكتيريا في بيئة الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر. وبالتالي، عندما يتم استهلاك السكر والكربوهيدرات البسيطة بشكل متكرر وبكميات كبيرة وعدم مراعاة النظافة الكافية، فإن البكتيريا الموجودة في اللويحة قد تنتج حامضًا يدمر طبقة المينا الخارجية للسن (الجسم الزجاجي).
تشخيص تسوّس الأسنان
يمكن لأطباء ولطبيبات الأسنان تشخيص التسوس من خلال النظر في تجويف الفم، وفي بعض الأحيان يتم استخدام الأشعة السينية أيضًا لهذا الغرض. في حالة التسوس في المراحل الأولى يتغير لون السن ليصبح أبيض (مثل لون الطباشير). وفي وقت لاحق، يمكن أن تظهر عيوب في بنية الأسنان ويصبح لونها بني فاتح أو أسود.
الوقاية من تسوّس الأسنان لدى الرُّضع والأطفال
لمنع تطور التسوس وتقليل الضرر، من المهم العناية بالأسنان منذ سن مبكرة والالتزام بالقواعد التالية:
-
1المحافظة على نظافة الفم
من المهم التأكد بمعجون أسنان يحتوي على الفلوريد بتركيز يتوافق مع عمرهم من تنظيف أسنان الرضع والأطفال الصغار مرتين يومياً: في الصباح وفي المساء قبل الذهاب إلى النوم. من عمر سنتين، يُنصح بتعليم الأطفال عدم شطف الفم بعد تنظيف الأسنان، بل البصق فقط (لتحقيق أقصى فعالية للفلورايد في معجون الأسنان). بالإضافة إلى ذلك، من المستحسن تعويد الأطفال منذ سن مبكرة على استخدام خيط الأسنان بشكل يومي.
-
2التعرض للفلورايد
لزيادة مقاومة الأسنان، ينصح بتعريض الأطفال للفلوريد، وذلك عن طريق استخدام معجون الأسنان وغسول الفم (غسول الفم مناسب فقط من سن 6 سنوات فما فوق) وكذلك عن طريق وضع الفلوريد (جل الفلوريد أو ورنيش الفلوريد) على يد محترفين. يتم تخزين الفلوريد في اللعاب واللويحات البكتيرية ومن هناك يخترق طبقة مينا الأسنان، مما يقويها ويجعلها أكثر مقاومة للحموضة الموجودة في الفم والتي تسبب تطور تسوس الأسنان.
-
3شرب الماء فقط
من المهم تجنب إعطاء الطفل مشروبًا محلى لأغراض التهدئة أو التدليل. لا تسمح بالراحة أو النوم مع زجاجة تحتوي على حليب الأطفال، الحليب، عصير الفاكهة، الماء المحلى بالسكر، الماء المنكه أو أي سائل آخر غير الماء. الماء هو أفضل مشروب يمكن شربه بين الوجبات والسائل الوحيد الذي يُسمح للأطفال بالاحتفاظ به في أفواههم لفترات طويلة من الزمن. .
-
4التقليل من استهلاك السكريات
السبب الرئيسي لتسوس الأسنان هو السكر الموجود في الطعام، لذا ينصح بالتقليل من استهلاك ووتيرة تناول الأطعمة والمشروبات المحلّاة. لا ينصح بإضافة السكر أو العسل إلى الأطعمة، وإذا كنت مع ذلك تقدم الأطعمة التي تحتوي على السكر للأطفال، فمن المهم أن تفعل ذلك كجزء من الوجبة وليس بين الوجبات. إن اللعاب والسوائل التي نشربها أثناء الوجبة تغسل جزيئات الطعام الموجودة على الأسنان. كذلك، عندما يتعلق الأمر بالأطفال، لا تعطهم مصاصة مغموسة بالسكر، بالعسل أو أي طبقة حلوة أخرى.
-
5تناول وجبات خفيفة أقل بين الوجبات
يوصى بالتقليل من كمية الوجبات الخفيفة التي يتناولها الأطفال بين الوجبات، وكذلك تفضيل الوجبات الخفيفة الصحية، مثل الأجبان، الفواكه والخضروات الطازجة. إذا تناول الأطفال وجبة خفيفة، فمن المهم شطف أفواههم بالماء بعد ذلك، لأنه عند تناول الطعام في كثير من الأحيان تصبح البيئة المحيطة بالفم حامضية وتتعرض لتسوس الأسنان.
-
6بالنسبة للأطفال الذين يشربون المشروبات الغازية
يُنصح باستخدام معاجين أسنان ذات معامل تآكل منخفض (RDA < 40) ويُفضل تجنب تنظيف الأسنان بالفرشاة لمدة ساعة على الأقل بعد شرب المشروبات الحمضية أو الغازية.
-
7لا ينصح بنقل الأشياء "من الفم إلى الفم"
من الأفضل عدم تذوق طعام الطفل بالملعقة التي سيأكل منها، وعدم تنظيف اللهاية بالفم. قد تؤدي الإجراءات من هذا النوع إلى نقل البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان.
-
8الفحص الدوري في عيادة الأسنان
من المهم الوصول إلى الفحص الأول في أقرب وقت ممكن. علاجات الأسنان للأطفال حتى عمر 18 سنة مشمولة في السلة الصحية لصناديق المرضى.
عوامل خطر تسوس الأسنان
يزداد خطر تطور تسوس الأسنان لدى الأطفال والرضع في الحالات التالية:
-
عادات غذائية غير صحية
-
مينا الأسنان التالفة
-
مرض لدى الأم أو الطفل:
-
حمل عالي الخطورة
-
الشفة الأرنبية (الشق الحنكي)
- عادات غذائية غير صحية: طعام الرضيع أو الرضيعة من عمر مبكر بزجاجة تحتوي على مشروبات غير الماء، خاصة أثناء النوم، أو استخدام مصاصة مغطاة بالعسل أو شراب حلو عند وضع الطفل.
- للنوم. مينا الأسنان التالفة: المقصود هنا طبقة المينا في السن (الطبقة الخارجية الصلبة التي تغطي السن). في هذه الحالة يمكن ملاحظة علامات أو بقع على سن واحدة أو أكثر من أسنان الرضيع أو الرضيعة، نتيجة لنقص الكالسيوم في بنية السن (نقص التكلس) أو عدم انتظام في تكوينها (نقص التنسج).
- مرض لدى الأم أو الطفل: ستظهر على الأسنان علامات مميزة لمرض الأم خلال الحمل أو مرض الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة (اضطراب في تطور الأسنان).
- حمل عالي الخطورة: الرضع الذين ولدوا بعد حمل عالي الخطورة لدى الأم، نتيجة لحالات طبية مختلفة، مثل: تسمم الحمل، سكري الحمل والحفاظ على الحمل بسبب النزيف المتكرر أو الانقباضات المبكرة.
- الشفة الأرنبية: ولادة الطفل مع شق في الحنك أو الشفة.