تصفح

حسب العمر

مراحل الولادة

مراحل الولادة

كُتب بواسطة اوشير بن اور, قابلة مؤهلة
5 يوليو 2024

المرحلة الكامنة (الخاملة)

ولادة نشطة

  • من بداية الانقباضات إلى توقفها والفتح الكامل
  • من الفتح الكامل حتى خروج الطفل
  • بعد خروج الطفل حتى خروج المشيمة
  • حتى ساعتين بعد خروج المشيمة

غالبًا ما تكون المرحلة الأولى من الولادة هي أطول مرحلة من جميع مراحل الولادة، بالأخص عند النساء اللاتي يقتربن من ولادتهن الأولى وتبدأ بانقباضات متقطعة في البطن. قد تشعرين بألم يذكرك بألم الدورة الشهرية، أو آلام أسفل الظهر. في البداية، لا تظهر الانقباضات بشكل منتظم، فهي تظهر وتختفي ثم تصبح منتظمة لاحقًا. في بداية المرحلة تكون الانقباضات غير منتظمة ومع تقدم المرحلة تصبح منتظمة وأقوى.

للتوسع في القراءة حول علامات الولادة

عادة بعد فتح عنق الرحم بمقدار 3-4 سم، تبدأ المرحلة النشطة من الولادة النشطة، وهي المرحلة التي يكون فيها تقدم الولادة أسرع وتستمر حتى يتم فتح ومحو عنق الرحم بالكامل.

الشعور في المرحلة النشطة

لربما وتحت تأثير الجوانب الفسيولوجية الشائعة في هذه المرحلة قد تشعرين بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: انقباضات رحم منتظمة ومكثفة، ألم شديد، تثبيت رأس المولود في الحوض، فتح تدريجي لعنق الرحم، توتر الأغشية السلوية مع احتمالية تمزق الأغشية، محو عنق الرحم حتى المحو الكامل، زيادة الإفرازات الدموية من المهبل، زيادة الشعور بالضغط والامتلاء، غثيان وانقباضات في الساقين.

التعامل مع المرحلة النشطة

حركة بشكل عام وفي الماء بشكل خاص، على سبيل المثال في حوض الاستحمام أو الدش (مسبح في الأماكن التي تتواجد فيها)، تدليك، تغيير الوضعية، التخيل الموجه، استخدام غاز الضحك Nitrous oxide))، واستخدام جهاز التنس والتخدير فوق الجافية. قد يساعد الطب المكمل أيضًا، وبالأخص علاجات مثل الوخز بالإبر، شياتسو وغيرها. قرب نهاية المرحلة النشطة وقبل الوصول إلى الفتح الكامل، هناك فترة انتقالية تكون فيها فتحة عنق الرحم حوالي 8 سم.

المرحلة الانتقالية

في حين أن هذه المرحلة قد تكون غير محسوسة وسريعة بالنسبة لبعض النساء، إلا أن المرحلة الانتقالية بالنسبة لبعض النساء هي مرحلة صعبة ومؤلمة وقد تكون طويلة ومثبطة في بعض الأحيان. في هذه المرحلة، يستعد الجسم بأكمله لمرحلة الدفع والتي يخرج في نهايتها الطفل أو الطفلة إلى العالم.

في هذه المرحلة، تكون وتيرة الانقباضات أقرب والانقباضات طويلة ومؤلمة. ستشعرين بالضغط في هذه المرحلة في منطقة أسفل الظهر وفي الشرج، لأن رأس طفلك أو طفلتك ينزل في قناة الولادة وهذا ما يسبب الشعور بالضغط في هذه المناطق.

قد تشعرين بالحاجة إلى الدفع من أجل الولادة، لكن عنق الرحم لم يكمل بعد الفتح استعدادًا لمرحلة خروج المولود الجديد، لذا فإن الدفع مبكرًا للغاية قد يتعبك دون داعي ويسبب وذمة في عنق الرحم.

الظواهر الفسيولوجية الأخرى التي قد تشعرين بها في هذه المرحلة: الغثيان والقيء، رعشة في كامل الجسم.

عندما تنتهي المرحلة الأولى من الولادة وعندما تصل فتحة عنق الرحم إلى 10 سم، تبدأ المرحلة الثانية من الولادة. هذه مرحلة نزول الرأس، مرحلة الدفع والمرحلة التي تتم فيها ولادة الطفل. تريد الكثير من النساء معرفة المدة التي ستستمر فيها الانقباضات وكما ذكرنا في البداية: لا توجد طريقة لمعرفة ذلك. يمكن أن يكون وقت الدفع قصيرًا، ولكن قد يطول. ينصح أن تحاولي التحلي بالهدوء والصبر قدر الإمكان، والتركيز على التنفسات العميقة بين الانقباضات.

في هذه المرحلة، ستقوم القابلة بتقييم ارتفاع رأس الجنين وتوجهك إلى الوضعية التي قد تساعد فيها الانقباضات الرأس على النزول في قناة الولادة. غالبًا، يظهر الشعور بالضغط عندما يضغط رأس الجنين على فتحة المهبل. ستوجهك القابلة متى يجب أن تبدأي بالدفع.

من المهم أن تعرفي أن انقباضات الدفع تختلف عن تلك الموجودة في المرحلة الأولى. تتميز عادة بالشعور بالضغط على عضلات قاع الحوض. يبدأ هذا الشعور بالضغط أحيانًا حتى قبل الفتح الكامل لعنق الرحم، فكلما انخفض الرأس، يزداد الشعور بالضغط. ستساعدك القابلة على التعامل مع المرحلة وتوجهك فيما يتعلق بالتوقيت وطريقة الدفع. تنتهي المرحلة الثانية بخروج المولود الجديد.

الوضعيات الموصى بها لمرحلة الدفع

هناك العديد من وضعيات الولادة المختلفة بشكل عام ومرحلة الدفع بشكل خاص. تعتمد الوضعية بالطبع على رغبتك وقدرتك على الحركة. يمكنك محاولة فحص ما هو مريح لك وكذلك استشارة القابلة بناءً على تجربتها ووفقًا لظروفك الشخصية. إذا تلقيت تخدير الأبيدورال، فعادةً ما تكونين قادرة على الدفع أثناء الاستلقاء على جانبي الجسم أو على الظهر، لكن هناك نساء اللاتي يتحركن في هذه المرحلة ويتمكنن من الولادة في وضعيات أخرى أيضًا. ننصحك بتجربة عدة وضعيات حتى تجدي الوضعية الأكثر راحة لك للدفع: وضعية نصف الجلوس، الوقوف على ستة، وضعية الركوع مع الاتكاء إلى الأمام. من المهم جدًا في هذه المرحلة أن تكوني متيقظة ومتنبهة لشعور الضغط وتوجيهات القابلة. قبل خروج رأس الجنين، ستطلب منك القابلة التوقف عن الدفع لتنظيم خروج رأس الجنين.

ملحقات لمرحلة الدفع

توفر غرف الولادة في المراكز الطبية في جميع أنحاء البلاد ملحقات مختلفة لمرحلة الدفع، على سبيل المثال قضبان التي يمكنك التعلق بها بيديك، مقابض سحب، ومرآة كبيرة التي يمكنها أن تعطيك تقييم حول الدفع عندما لا تشعرين حقا بالضغط، وغيرها. عند وصولك إلى غرفة الطوارئ أو غرفة الولادة والالتقاء بالقابلة، يمكنك أن تفحصي معها الخيارات المتاحة أمامك. يمكنك أيضًا السؤال عن هذه الخيارات أثناء جولة ما قبل الولادة أو أثناء الزيارة المسبقة للمستشفى.

من المهم أن تعرفي: وفقاً للدراسات لم يثبت أن وضعية الوقوف أو الجلوس مقارنة بالاستلقاء تقلل بشكل كبير من معدلات الولادات الآلية (ولادات بجهاز الشفط) أو مدة المرحلة الثانية. في المقابل، وُجد أن وضعيات الوقوف أو الجلوس ناجعة في تقليل تمزقات العجان.

العوامل التي تؤثر على طريقة ووتيرة تقدم الولادة 

  • عدد الولادات: وتيرة تقدم الولادة عند النساء خلال ولادات متكررة، عادة ما تكون أسرع منها عند نساء في الولادة الأولى.
  • BMI: كلما كان للمرأة الوالدة BMI أعلى (زيادة وزن)، زاد احتمال ولادة أطول.
  •  وضع رأس الجنين: الوضع الأمثل للولادة يسمى Occiput Anterior - عندما يكون رأس الجنين منحني إلى أقصى حد نحو الصدر ووجهه مواجهًا للأرض (بالنسبة للأم المستلقية على ظهرها في سرير غرفة الولادة). يمكن أن يؤدي المجيء والوضعيات الأخرى إلى ولادة أطول، على سبيل المثال وضعية الوجه أو وضعية الرأس التي تسمى Persistant Occiput Posterior وتشير إلى أن وجه الجنين يواجه السقف (بالنسبة للأم المستلقية على ظهرها في سرير غرفة الولادة).
  •  أبيدورال: وجدت بعض الدراسات أن التخدير فوق الجافية (الأبيدورال) يطيل مدة المرحلة الأولى من الولادة، ولكن ليس بشكل كبير. في المقابل، لا يوجد خلاف حول حقيقة أنه يطيل المرحلة الثانية من الولادة.

بعد ولادة الطفل أو الطفلة، ستشعرين هدوء في قوة الانقباضات. ستضع القابلة المولود الجديد على بطنك ثم تقطع الحبل السري لاحقًا، أو إذا كنت تفضلين، سيقوم زوجك/ تك بذلك. بعد بضع دقائق، ستزداد الانقباضات مرة أخرى، مما يؤدي إلى انفصال المشيمة وإخراجها إلى الرحم. بعد ذلك ستقومين بدفع المشيمة وولادتها.

هذه المرحلة من الولادة قصيرة وعادة ما تستمر لمدة تصل إلى 30 دقيقة من نهاية المرحلة الثانية (خروج الطفل). التخوف من إطالة المرحلة الثالثة هو زيادة النزيف بعد الولادة. لتقليل خطر النزيف وتشجيع الانفصال المبكر للمشيمة عن جدار الرحم، ستتلقين في نهاية المرحلة الثانية حقنة من البيتوسين (مادة تعمل على انقباض الرحم وتسريع الولادة) في الوريد أو العضل. إذا لم تنفصل المشيمة تلقائيًا عن الرحم بعد 30 دقيقة، فسيقوم طاقم غرفة الولادة بالتشاور للنظر في الفصل اليدوي وإزالة المشيمة من قبل طبيب أو طبيبة. بعد ولادة المشيمة، تقوم القابلة بفحص سلامة المشيمة من الجانبين: جانب الأم وجانب الجنين، الأغشية وعدد الأوعية الدموية في الحبل السري - وريد واحد وشريانان.

تشير هذه المرحلة من الولادة إلى أول ساعتين بعد ولادة المشيمة. مباشرة بعد ولادة المشيمة وانتهاء مرحلة دفع الولادة المؤلم، يبدأ تعافيك وارتباطك بالمولود. في هذه المرحلة، ستبقين في غرفة الولادة تحت إشراف القابلة التي ستقوم بمراقبة ضغط الدم، تفحص ارتفاع الرحم، كمية النزيف المهبلي، التبول وغيرها.

في هذه المرحلة، ستشجع القابلة على الترابط بينك وبين المولود وبين الأب أو الأم الأخرى، إن وجد: ستوجهك إلى كيفية وضع المولود الجديد على الجسم باستخدام طريقة ملامسة الجلد بالجلد  وستساعدك أيضًا في الرضاعة الطبيعية، إذا كنت ترغبين بالطبع.

بعد حوالي ساعتين من المراقبة والتعافي في غرفة الولادة، وبشرط أن يكون كل شيء على ما يرام، ستتكفل القابلة بنقلك أنت والمولود إلى القسم، حسب طريقة المساكنة التي اخترتها 

لمعلومات إضافية حول طرق المساكنة بعد الولادة

نصائح من قابلة ذات خبرة

قد تكون مهتماُ بالقراءة حول