تصفح

حسب العمر

أهمية الرضاعة الطبيعية

أهمية الرضاعة الطبيعية

25 يونيو 2024

  • اللبأ الغني
  • يتلائم مع الاحتياجات الغذائية
  • تقوية جهاز المناعة
  • الحماية من الالتهابات والعدوى
  • حماية من موت الرضيع في المهد
  • تقليص الحاجة إلى تقويم أسنان
  • تعزيز النمو العقلي
  • تقوية الروابط مع الاهل
  • التهدئة
  • تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
  • 1
    اللبأ الغني

    الحليب الأول بعد الولادة، اللبأ، غني بالبروتينات والأجسام المضادة الضرورية للأطفال. وهو يساعد جدًا في الحماية من الأمراض المعدية ويساهم في خلق بيئة من البكتيريا الصديقة (الميكرونيوم) التي لها تأثير إيجابي على الوقاية من الالتهابات، السمنة، كما أنه يشجع على نمو الجهاز الهضمي والدماغ. 

  • 2
    الملائمة مع الاحتياجات الغذائية

    يحتوي حليب الأم على المكونات الغذائية التي تناسب احتياجات الأطفال بكمية مناسبة، ويتيح النمو والتطور الطبيعي. يتم امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، مثل الحديد على أفضل وجه. مع نمو الأطفال، يتغير محتوى حليب الأم وفقًا لاحتياجاتهم في كل مرحلة. على الرغم من أن الأطفال يحصلون على احتياجاتهم الغذائية عن طريق الرضاعة الطبيعية، من المهم أيضًا إعطائهم قطرات فيتامين D منذ الولادة وقطرات حديد من عمر 4 أشهر. ننصحك أيضًا بتناول المكملات : حمض الفوليك، الحديد، فيتامين D واليود. 

  • 3
    تقوية جهاز المناعة

    يحتوي حليب الأم على العديد من المكونات التي تشكل في بداية حياة الأطفال جزءًا أساسيًا من قدرة الأطفال على بناء جهاز المناعة المستقل الخاص بهم. يساعد حليب الأم على الحماية من الأمراض على المدى القصير والبعيد.  

  • 4
    الحماية من الالتهابات والعدوى

    من خلال حليب الأم، تنتقل إلى طفلك أو طفلتك الأجسام المضادة للبكتيريا والفيروسات التي يمكن أن تسبب الأمراض (مثل الأنفلونزا أو كورونا)، وبالتالي فإن حليب الأم يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المعدية في الجهاز الهضمي، الجهاز التنفسي والتهابات الأذن. 

  • 5
    حماية من موت الرضيع في المهد

    وجدت الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر موت الرضيع الفجائي. 

  • 6
    تقليص خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

    تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر الإصابة بالسمنة خلال الحياة والأمراض المزمنة الأخرى، بما في ذلك مرض السكري من نوع 1 ومرض كرون.  

  • 7
    تقليص الحاجة إلى تقويم أسنان

    تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر حدوث خلل في إغلاق الفم ويمكنها أن تمنع الحاجة إلى تقويم أسنان باهظ الثمن ومؤلم في وقت لاحق من الحياة. 

  • 8
    تعزيز النمو العقلي

    أظهرت العديد من الدراسات أن الرضاعة الطبيعية ذات تأثير إيجابي على النمو العقلي للأطفال. 

  • 9
    تقوية الروابط مع الاهل

    يعمل اللمس والنظام الهرموني الذي يتم تنشيطه أثناء الرضاعة الطبيعية على تقوية الرابطة بين طفلك أو طفلتك وبينك.  

  • 10
    التهدئة

    الرضاعة الطبيعية تهدئ الطفل أو الطفلة. بفضل الميلاتونين الموجود في الحليب، والذي يرتفع مستواه ليلًا - تساعد الرضاعة الطبيعية على التعرف على الفرق بين النهار والليل. 

  • 11
    التنوع في المذاق

    يتغير طعم حليب الأم حسب نظامك الغذائي، وبالتالي يمكن أن يساعد الأطفال على التمرن على أنواع مختلفة من الأطعمة التي ستضاف إلى قائمة الطعام لاحقًا. 

من المهم التذكر

من المهم التذكر

كما أن للرضاعة الطبيعية مزايا اقتصادية، بيئية وعملية 

  • 1
    التوفير المالي

    حليب الثدي هو مصدر طبيعي متاح ومجاني. الرضاعة الطبيعية المباشرة توفر مصاريف غذاء الأطفال، القناني والمعدات. 

  • 2
    توفير في الوقت والطاقة

    لا حاجة لتسخين القناني وتنظيفها، مما يوفر الوقت، الكهرباء والماء. 

  • 3
    حماية البيئة

    الرضاعة المباشرة تقلل من استثمار الطاقة والمياه في إنتاج البدائل والحفاظ عليها، تلوث الهواء الناتج عن نقلها، وعدد عبوات المركبات الغذائية التي يتم إلقاؤها في سلة المهملات.  

  • 4
    نجاعة في العمل

    وجدت الدراسات أنه نظرًا لأن حليب الأم يحمي الأطفال من الإصابة بالعدوى والأمراض، فإن عدد أيام التغيب عن العمل لأهل الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يكون أقل. 

     

     

أسئلة ربما طرحتها على نفسك

عادة، في نهاية إجازة الأمومة، تكون الرضاعة الطبيعية قد تم تأسيسها وتعمل بالفعل، لذا يمكنك الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى بعد عودتك إلى العمل. إذا أردت، يمكنك بالطبع شفط الحليب والسماح لموظفي الرعاية النهارية بإعطاءه لطفلك، أو يمكنك الخروج للرضاعة الطبيعية في منتصف النهار، إذا استطعت. إذا لزم الأمر، يمكنك استشارة استشاريات الرضاعة، حول كيفية الجمع بين العمل واستمرار الرضاعة الطبيعية، بالطريقة الأفضل والأصح.

تعرفي على المزيد حول الرضاعة والعودة إلى العمل أو المضخات واستخراج حليب الثدي.

  • يُنصح بمراجعة المعلومات مع خبير في الرضاعة الطبيعية، مثل جمعية طب الرضاعة الطبيعية.
  • إذا كان الحظر مؤقتا، عليك أن تفكري في الحفاظ على القدرة على الرضاعة الطبيعية عن طريق الضخ (دون استخدام الحليب).
  • إذا كنت قد تلقيت تعليمات مطلقة بتجنب الرضاعة الطبيعية، فعليك الاستعداد لها والنظر في الخيارات الموجودة أمامك، على سبيل المثال ضخ حليب الثدي وحفظه. من المستحسن أن تحصل على المساعدة من أحد المتخصصين.
    يمكنك القراءة هنا عن الفطام من الرضاعة الطبيعية.

إذا كنت لا ترغبين في الرضاعة الطبيعية أو لا تستطيعينها، ولكنك ترغبين في إرضاع طفلك بحليب الثدي، يمكنك تجربة خيارات مختلفة بدلاً من الشفط المباشر من الثدي. مثل: الجمع بين الرضاعة الطبيعية أو الشفط والتغذية بحليب الثدي المشفوط - هكذا يتم الحفاظ على الفوائد الغذائية والصحية لحليب الثدي. إذا كنت تطعمين ابنك أو ابنتك الحليب المشفوط، فحاولي إطعامه في أقرب وقت ممكن من الشفط، لأنه في الحليب الطازج يتم الحفاظ على المزيد من فوائده الصحية، ولا يتم تجميد الحليب إلا إذا لزم الأمر.

 تعرفي على المزيد عن ضخ وتخزين حليب الثدي.

أنت بحاجة إلى معرفة الزجاجة التي ستشتريها، وكيفية العناية الزجاجات وبالمضخات و الحليب الصناعي وتشغيلها بشكل صحيح.