مسح أعضاء الجنين
مسح الأعضاء هو فحص بالموجات فوق الصوتية يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صورة للجنين في الرحم، والغرض منه هو فحص أجهزة جسم الجنين، والتأكد من أنها تتطور كما هو متوقع، والكشف عن العيوب.
كجزء من المتابعة المنتظمة للحمل، من الممكن حاليًا إجراء 3 فحوصات مسح للأعضاء في مراحل مختلفة من الحمل.
يمكن إجراء فحص الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل أو فوق البطن - وذلك حسب مرحلة الحمل. عادةً ما يكون الفحص غير مؤلم (قد تشعرين بانزعاج طفيف إذا تم إجراؤه عن طريق المهبل)، لذا يمكنكِ العودة إلى روتينكِ اليومي فوراً.
عادة ما يتم استلام النتائج في نهاية الفحص، ولكن إذا كانت هناك حاجة إلى رأي ثانٍ، فقد تضطرين إلى الانتظار.
من المهم معرفة ما يلي
من المهم معرفة ما يلي
مسح الأعضاء لا يُشخص جميع العيوب والتشوهات المحتملة، كما أن النتيجة الطبيعية ليست ضمانًا مطلقًا لصحة الجنين.
-
1مسح الأعضاء المُبكّر
تتشكل معظم أجهزة جسم الجنين خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل. ويهدف مسح الأعضاء الأول لفحص هذه الأجهزة.
أهداف الفحص:
- فحص المبنى التشريحي للجنين وسلامة أجهزة الجسم المختلفة وفقًا لعمر الحمل. من المهم الإشارة إلى أن بعض الأعضاء لا تكون مكتملة النمو بعد في هذه المرحلة، وبالتالي لا يمكن فحصها إلا خلال المسح المتأخر.
- الكشف عن عيوب لدى الجنين التي قد تشير إلى متلازمات وراثية. من المهم معرفة أن هذا الاختبار لا يُشخّص المتلازمات الوراثية، ولكنه يساعد في الكشف عن مؤشرات تُشير إلى وجودها. في حال وجود هذه المؤشرات، تُحال المرأة إلى استشارة وراثية، ويُنظر في إجراء فحص السائل الأمنيوسي.
- تحديد موقع المشيمة.
الموعد: من الأسبوع 14 إلى نهاية الأسبوع 16 من الحمل.
مجرى الفحص: يُجرى الفحص عادةً عن طريق المهبل، حيث تستلقي المرأة على سرير الفحص النسائي. يقوم الطبيب بتغطية المجس المهبلي بغطاء أحادي الاستخدام، ثم يضع عليه جلًا مزلقًا، ويُدخله برفق في المهبل لإجراء الفحص. يُجرى الفحص في غرفة مظلمة، حتى تتمكنوا من رؤية الصورة الناتجة عنه معًا. في بعض الأحيان، قد يكون من الضروري استكمال المسح بتصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن.
-
2مسح الأعضاء المتأخر
يهدف مسح الأعضاء الثاني أيضاً إلى الكشف عن العيوب أو التشوهات في بنية الجنين. ويُجرى هذا الفحص في الثلث الثاني من الحمل، ويمكن توجيهه نحو عضو معين يُشتبه في وجود عيب فيه، أو التركيز على حالة سريرية محددة تستدعي المتابعة.
أهداف الفحص:
- مسح جميع أعضاء الجنين بدقة ومن جميع الزوايا، مع التركيز على القطر الصدغي للجمجمة (المسافة بين جانبي الجمجمة)، محيط الرأس، محيط البطن وطول عظم الفخذ.
- عرض أعضاء الجنين، وإذا لزم الأمر، قياس حجمها والتأكد من أنها ضمن النطاق الطبيعي.
- تصوير وجه الجنين وبنية قلبه وأطرافه.
- ملاءمة نتائج الاختبار لتحديد عمر الحمل.
- تقييم وزن الجنين.
- تحديد موقع المشيمة.
- فحص كمية السائل الأمنيوسي.
- في حالات الحمل المتعدد - فحص عدد أكياس الحمل وموقعها، وحالة الأغشية المشيمية أو المشيمة.
الموعد: من الأسبوع 20 إلى نهاية الأسبوع 24 من الحمل.
مجرى الفحص: يُجرى الفحص عادةً على جدار البطن. يضع الطبيب جلًا شفافًا على البطن لتسهيل الفحص، ثم يُحرك المجس (قضيب الجهاز) لإجراء الفحص. يُجرى الفحص في غرفة مظلمة، حتى تتمكنوا من رؤية الصورة الملتقطة. تُجرى معظم الفحوصات الشاملة بتقنية ثنائية الأبعاد مُدمجة مع تقنية ثلاثية الأبعاد، للحصول على صورة واضحة جدًا للجنين، وأحيانًا تُجرى بتقنية التصوير المتحرك، أي رباعية الأبعاد.
-
3مسح الأعضاء الثالث
في المسح الثالث، يُجرى مسح شامل لجميع أعضاء وأجهزة الجنين، مع التركيز بشكل أساسي على نموه وتطوره وفقًا لمرحلة الحمل المتقدمة. أحيانًا، قد تظهر نتائج غير معتادة في المسح الثالث (لم تظهر في الفحوصات السابقة) - بعضها يمكن علاجه حتى في هذه المرحلة المتقدمة من الحمل، وربما يُنظر، بالتعاون مع مختلف المختصين، في تبكير الولادة والتحضير المسبق لرعاية المولود الجديد فور ولادته.
أهداف الفحص:
- فحص الأعضاء وحجمها، مع التركيز على الدماغ، الهيكل العظمي، القلب، الكليتين، الجهاز الهضمي والجهاز البولي.
- الكشف عن العلامات التي يمكن ملاحظتها في هذه المرحلة من الحمل، مثل: قصر القامة، توسع بطينات الدماغ، كثرة السائل الأمنيوسي، مشاكل المشيمة وغيرها.
- تحديد موقع المشيمة وأدائها.
- قياس كمية السائل الأمنيوسي.
- تقييم حجم الجنين ووزنه.
الموعد: من الأسبوع 30 إلى نهاية الأسبوع 32 من الحمل.
مجرى الفحص: مشابه للمسح المتأخر.
من المهم التأكيد على ما يلي
من المهم التأكيد على ما يلي
لا تخضع جميع النساء لثلاثة مسوحات أعضاء أثناء الحمل - تخضع معظم النساء لمسح واحد أو اثنين وفقًا للتوصيات الطبية، ويتم إجراء المسح الثالث وفقًا للحاجة أو الاختيار الشخصي؛ يعطينا فحص المسح معلومات عامة فقط، وتختلف التوصيات من امرأة إلى أخرى، لذلك من المهم استشارة الطبيب المعالج.
المزيد حول الموضوع
محتوى هذه الصفحة قيد التطوير.
إذا كان هناك أي شيء قد يثير اهتمامك في الموضوع، نود أن نعرفه!