ما هو منحنى النمو، وما هو المئين؟
ما هو متابعة النمو
لكل طفل وطفلة وتيرة نمو خاصة بهما، ويُعدّ نطاق النمو الطبيعي واسعًا. ولمتابعة نمو الطفل، يتم في كل زيارة إلى عيادة رعاية الأم والطفل قياس الوزن، والطول (ومن عمر سنتين يُقاس الطول في وضعية الوقوف)، ومحيط الرأس (حتى عمر سنتين).
من المهم أن تعرفوا
من المهم أن تعرفوا
تُعدّ القياسات ومتابعة النمو مجرد أداة واحدة من بين عدة أدوات تُستخدم لتقييم نمو وصحة الرضّع والأطفال. لذلك، إذا ظهر أي اختلاف عن النمو المتوقع، فسيتم فحص معطيات أخرى أيضًا، من بينها نمط النمو العائلي والتاريخ الصحي للطفل أو الطفلة (على سبيل المثال، إذا كان الطفل قد أصيب بمرض خلال الفترة التي سبقت القياس).
ما هو منحنى النمو
تُدخَل نتائج القياسات التي تُجرى في عيادة رعاية الأم والطفل إلى رسم بياني يُسمّى منحنى النمو. يساعد هذا الرسم الطاقم المهني على رؤية اتجاه نمو الطفل أو الطفلة بصورة بصرية على مدى الزمن، سواء بالمقارنة مع نمو الطفل نفسه، أي للتأكد من الحفاظ على مسار نمو ثابت، أو بالمقارنة مع عموم السكان.
خلال الأشهر الأولى، من المتوقع ألّا يكون مسار المنحنى ثابتًا بعد، لكن غالبًا ما يصبح أكثر استقرارًا مع التقدم في العمر.
أنواع منحنيات النمو
- الوزن.
- الطول (حتى عمر سنتين)، والطول (ابتداءً من عمر سنتين).
- محيط الرأس (حتى عمر سنتين).
- BMI - مؤشر يعبّر عن النسبة بين الوزن ومربع الطول أو الارتفاع.
البنات والبنون: نظرًا إلى وجود اختلافات في أنماط النمو بين البنات والبنين، توجد منحنيات نمو مختلفة لكل منهما.
الخدّج: بما أن الأطفال الخدّج يحتاجون أيضًا إلى استكمال مرحلة النمو التي تحدث عادة داخل الرحم، تُجرى لديهم ملاءمة في منحنيات النمو. لذلك، عند تفسير المنحنى نأخذ في الحسبان العمر المصحّح، أي العمر الذي كان سيبلغه الطفل الخديج لو وُلد في الموعد المتوقع.
ما هو المئين؟
المكان الذي تشغله كل نتيجة قياس مقارنةً بجميع الأطفال في المجتمع يُسمّى المئين.
فعلى سبيل المثال، إذا كان الرضيع في المئين 40 من حيث الوزن، فهذا يعني أن 40% من الأطفال في عمره يزنون مثله أو أقل منه، بينما %60 يزنون أكثر منه.
من المهم أن نفهم أن المئين ليس "علامة" أو "تقييمًا"، ولا توجد أفضلية لمئين معين. فمن الطبيعي أن يكون الطفل في أي مئين، ما دام ذلك يتناسب مع نمط النمو العائلي والشخصي له.
معظم الأطفال يكونون بين المئين الثالث (3) والمئين السابع والتسعين (97)، ولكن ليس من المتوقع أن يكون جميع الأطفال ضمن هذا المجال. فإذا كان طفلك أو طفلتك فوق هذا النطاق أو تحته، فلا يعني ذلك بالضرورة وجود ما يدعو للقلق، وإنما يستدعي فقط المتابعة والاستشارة في عيادة رعاية الأم والطفل.
سيقوم الطاقم المهني بفحص معطيات إضافية عن الطفل، مثل :كيف كان مسار نموه حتى الآن, تاريخه الطبي, نمط النمو في العائلة.
وعند الحاجة، سيتم تحويله لإجراء تقييم طبي.
قياس الوزن في المنزل
تُجرى جميع قياسات الوزن اللازمة لمتابعة النمو في عيادة رعاية الأم والطفل، ولذلك لا تكون هناك حاجة في معظم الحالات لإجراء قياسات إضافية. ومع ذلك، يمكن لمن يرغب أن يقيس وزن طفله أيضًا في المنزل، مع العلم أن هذه القياسات قد تكون أقل دقة من القياسات التي تُجرى في العيادة، ويمكن مشاركة نتائجها مع الطاقم المهني في الزيارة التالية إلى عيادة رعاية الأم والطفل.
الأهم: لا داعي للقلق – تعالوا للاستشارة
الأهم: لا داعي للقلق – تعالوا للاستشارة
ليست كل زيادة أو خسارة في الوزن مدعاة للقلق، وقد تكون لذلك أسباب مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون القياس المنزلي أقل دقة من القياس الذي يُجرى في عيادة رعاية الأم والطفل.
لذلك، إذا حدث أي تغيّر أو تذبذب في الوزن، يُنصح بالتوجّه إلى عيادة رعاية الأم والطفل والتشاور معنا.
مركز استعلامات ممرضات مراكز صحة الأم والطفل
مركز استعلامات مراكز صحة الأم والطفل الهاتفي
ساعات عمل مركز الإستعلامات عبر الهاتف
محتوى هذه الصفحة قيد التطوير.
إذا كان هناك أي شيء قد يثير اهتمامك في الموضوع، نود أن نعرفه!