دعم مقدمي الرعاية لأفراد العائلة المصابين بالخرف

دعم مقدمي الرعاية لأفراد العائلة المصابين بالخرف

31 ديسمبر 2023

من المهم التذكر

من المهم التذكر

أسئلة وإجوبة شائعة لدى أفراد العائلة ومقدمي الرعاية

في حالات كهذه يجب التوجه الى طبيب العائلة لإجراء تشخيص. إذا رأى الطبيب بأن هناك حاجة، سيقوم بإحالة المريض لمتابعة التشخيص لدى طبيب مختص في طب الشيخوخة ، طب الأعصاب أو الطب النفسي.   

في جميع الأحوال وطوال العملية عليكم التحلي بالصبر وإيجاد طرق لمساعدتكم في الحفاظ على كرامة المريض الذي تقومون برعايته، التحدث معه بلباقة وعدم وضعه في مواقف قد تُسبِّب له الحرج.  

على الرغم من أنه ليس هناك دواء لداء الزهايمر وهو مرض لا علاج له، إلا أنه هناك ما يمكن فعله للتخفيف عن المصابين بهذا المرض وتحسين جودة حياتهم. قبل كل شيء، من خلال التقارب والتعامل معهم باحترام. تذكروا من يكون هذا الشخص المصاب بالمرض.   

في المراحل الأولى من المرض، يُنصح بالمبادرة الى أنشطة ذهنية التي يمكن أن تساعد في حفظ قدرات المريض وإبطاء وتيرة تقدم المرض.  

أيضًا في المراحل المتأخرة أكثر من المرض يمكن مساعدة المرضى من خلال تعريضهم لتجارب إيجابية وأنشطة تتعلق باللمس وتحفيز الحواس.

يُنصح باستشارة طبيب العائلة لتشخيص السبب لاضطرابات النوم المختلفة. سيعرف أطباء العائلة كيف يلائمون العلاج الصحيح للمريض.  

من المهم أن تعرفوا بأن اضطرابات النوم قد تشير الى وجود مشكلة صحية أخرى، مثل الإصابة بعدوى أو الشعور بالألم ولكن المصابين بالخَرَف قد يواجهون أحيانًا صعوبة في الوصف أو التعبير عن الألم، وبالتالي قد يتجلى الألم على شكل انزعاج أو انفصال.   

قد تكون اضطرابات النوم أيضًا أحد مظاهر الخَرَف وأن تتضمن الكوابيس والهلوسة المخيفة. في هذه الحالة، يمكن تعديل النظام اليومي للمريض أو استشارة الطبيب بشأن العلاج الدوائي. 

هنالك عدة أمراض قد تُسبب الخَرَف – الزهايمر هو الأكثر شيوعًا من بينها. المرض الثاني من حيث الشيوع هو الخَرَف الوعائي، والذي يحدث بسبب انسداد في الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ. هناك أمراض أخرى تُسبب الخَرَف ولجميع هذه الأمراض أعراض مشتركة: صعوبات في الذاكرة، في التواصل، في القدرة على إصدار الأحكام وفي فهم المحفزات الخارجية، وأحيانًا مشاكل سلوكية.   

هنالك أيضًا اختلافات بين الأمراض المختلفة وكل مرض يتطور بطريقة مختلفة ويحتاج الى علاج مختلف. 

في الرابط المرفق هنالك معلومات حول الرقود للعلاج في المؤسسات التمريضية لفترات طويلة. 

يمكن الوصول الى مجموعات الدعم عن طريق جمعيات ومنظمات تقدم المساعدة لأفراد عائلات مرضى الخَرَف.   

مثلًا: 

يمكن كذلك الاستعانة بصناديق المرضىى، وقسم منها يقدم أنشطة يمكن أن تساعد: تواصلوا مع صندوق المرضى للاستفسار عمّا يقدمه.  

قد تظهر لدى المصابين بالخَرَف مشاكل سلوكية، ويُعتبر رفض الاستحمام من أصعب هذه المشاكل. رفض المريض للاستحمام هو أمر شائع جدًا وهذا الأمر يُسبب الشعور بإحباط كبير لدى أفراد العائلة. يجب أن تعرفوا بأنه لرفض الاستحمام والنفور من الاغتسال وتنظيف الجسم أسباب مختلفة مثل النفور من التعري، الخوف من الماء أو الفرك وغير ذلك. أحيانًا يعتقد المريض وحتى أنه يكون متأكدًا من أنه قد استحم بالفعل، ولا يفهم لماذا عليه أن يستحم مرة أخرى.     

أفكار قد تساعدكم في التعامل مع هذه المشكلة: 

  • هيِّئوا المريض للاستحمام: إذا كان الاستحمام يُسبب التوتر للمريض، فحاولوا جعله أمرًا مريحًا، عن طريق التحضير المسبق مثلًا ("بعد ساعة سوف نستحم"، "قبل أن نخرج من البيت سنستحم").  
  • قوموا بتبسيط عملية الاستحمام: قوموا بتجهيز الملابس وأدوات الاستحمام مسبقًا. اختاروا أدوات مريحة للاستخدام والتشغيل.  
  • اجعلوا العملية أكثر متعة: حاولوا تلطيف الجو من خلال الموسيقى، مستحضرات الاستحمام ذات الرائحة الجميلة، أن تكون حرارة الماء وتدفقها مريح وما شابه. 
  • اضبطوا ساعات الاستحمام: خذوا بعين الاعتبار العادات الثابتة للمريض واختاروا الساعة التي لا يكون فيها متعبًا كثيرًا.  
  • حافظوا على خصوصية المريض: إذا كان المريض ينفر من التعري، فاسمحوا له أن يبقى بالملابس الداخلية أثناء الاستحمام، ودعوه يغسل أعضائه الحساسة لوحده. قد يكون السبب أحيانًا أن الرجل لا يرغب بأن تقوم امرأة بمساعدته في الاستحمام، أو امرأة لا ترغب بأن يساعدها رجل في الاستحمام، خذوا هذا الأمر بعين الاعتبار وحاولوا أن تتم عملية الاستحمام بأيدي شخص من نفس جنس المريض.  
  • في حال رفض الاستحمام بشكل قاطع: يمكن الاستغناء عن غسل الجسم بالكامل والاكتفاء بالغسل باستخدام اسفنجة ووعاء من الماء أو فوطة رطبة في غرفة عدا عن الحمام – مثلًا في الصالة أو في غرفة النوم. يُنصح باستشارة مختص كالممرضة أو معالجة وظيفية ذات خبرة في هذا المجال. 

 

تذكروا المحافظة على السلامة: يجب الاستعانة بكرسي استحمام يتم وضعه في الحمام، مقابض للتمسك (حاجز) أو وسائل مساعدة أخرى لمنع الانزلاق. لقراءة المزيد حول السلامة في البيئة المنزلية

يميل المصابين بالخَرَف والزهايمر الى الانطواء على أنفسهم ويفضلون التواصل مع شخصيات من ماضيهم، وذلك لحماية أنفسهم من الصعوبات في إدراك الحاضر والواقع.   

على الرغم من صعوبة التأقلم، يُنصح بعدم الوقوف على أخطائهم، تصحيحهم أو أن تقولوا لهم بأن شخص معين لم يعد على قيد الحياة. بدلًا من ذلك يُنصح بالتطرق الى علاقتهم بتلك الشخصيات من الماضي، طمأنتهم، تذكيرهم بأحداث إيجابية مشتركة وبعد ذلك تغيير موضوع الحديث برفق لتشتيت انتباههم.   

  يُنصح عدم مجادلة المريض أو الوقوف على خطئه. طالما أن الإدراك الزمني لا يُسبب لهم مشكلة جسدية أو تقنية فيمكن التعاون معه. على سبيل المثال، إذا كانت المريضة تعتقد بأن كل يوم هو يوم السبت وترغب بإضاءة الشموع – يمكن السماح لها بذلك، فلن يحدث أي ضرر بسبب هذا الأمر.

القدرة على إدارة الشؤون المالية هي من بين القدرات التي تتضرر أولًا عند تشخيص الإصابة بالخَرَف. من الممكن أن يقوم المصابين بالخَرَف بسحب مبالغ مالية كبيرة من المصرف بدون سبب منطقي. في المراحل الباكرة من المرض من المهم تكليف شخص مقرب ليقوم بإدارة القرارات المتعلقة بالشؤون المالية، الطبية وغيرها في المستقبل، بعد تراجع الوضع الذهني.     

توصيات لمعالجة الشؤون المالية للمريض المصاب بالخَرَف:  
  • قوموا بنقل إدارة الأموال الى أحد أفراد العائلة أو لشخص مقرب آخر.  
  • تحدثوا مع مدير المصرف واطلبوا منه الانتباه الى الإجراءات الاستثنائية في الحساب.     
  • من المهم النظر في تعيين وصيّ على ممتلكات المريض، من أجل إعطاء صبغة قانونية لإدارة الأموال.  
  • يُنصح باستشارة المتخصين بالنسبة للقضايا المالية – طبيب/ة، عامل/ة اجتماعي/ة أو محامي/ة.  
  • يمكن الاستعانة بالاستشارة القانونية للمسنين التي تُقدمها جمعية ياد ريفا 
  • من المهم التذكر طوال الوقت بأنه الى جانب المواضيع العملية، يبقى المريض الذي نعتني به هو الأهم وبأنه علينا الحفاظ على استقلاليته أو على الأقل منحه الشعور بالسيطرة والاستقلال. لذلك، من الجيد ترك مبلغ من المال بين يدي المريض.   

قد يؤثر سحب رخصة القيادة بشكل كبير على استقلالية المريض، روتين حياته والتصور الذاتي لديه. ومع ذلك، يُسبب الخَرَف صعوبات في القدرة على تحديد المكان وانخفاض في القدرة على إصدار الأحكام، والقيادة في هذه الحالة قد تُشكِّل خطرًا على المريض وبيئته.   

يُنصح باستشارة طبيب العائلة بهذا الخصوص.  

من المهم أن تعرفوا: بحسب القانون، يتوجب على الطبيب تبليغ وزارة الصحة (المركز الطبي للسلامة على الطرق) عن أي مريض قد تكون قيادته خطيرة. في حالات كهذه، حتى وإن رفضوا التوقف عن القيادة من تلقاء أنفسهم، قد يتم استدعاؤهم لاختبار القدرة على القيادة. في حال تم سحب رخصتهم بعد هذا الاختبار، يمكنهم الخضوع لإعادة تأهيل للقيادة أو الحصول على مساعدة من خلال ملاءمة وسيلة تنقل بديلة.