ماذا يحدث للجسم أثناء الحمل في كل مرحلة: الثلث الثاني
الحمل فترة تغيرات مستمرة في الجسم والحالة النفسية. من المتبع تقسيم الحمل إلى ثلاثة مراحل (أثلاث)، ولكل منها تغيرات فريدة. في هذه المقالة، سنفصل الإجراءات الطبية، الفحوصات المهمة والطرق التي يمكنك من خلالها الحفاظ على نمط حياة صحي لك ولجنينك خلال الثلث الثاني من الحمل (الأسابيع 13-27).
يلفت انتباهك: هناك أعراض وعلامات، مثل حرقة المعدة أو صعوبة النوم، والتي سترافقك من الثلث الأول من الحمل. يُنصح بقراءة المقال المتعلق بالثلث الأول من الحمل. حتى في الثلث الثاني من الحمل، عليكِ الحرص على ملائمة قائمة طعامك، تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية الموصى بها، البقاء ضمن نطاق زيادة الوزن الموصى به، والحصول على التطعيمات إذا لزم الأمر.
خلال فترة الحمل، عليكِ حضور مواعيد متابعة الحمل لدى طبيب أو طبيبة النساء الخاصة بك. بالإضافة إليهم، يوجد طاقم طبي يمكنه الإجابة على الأسئلة وقد يشمل: ممرضات مرافقة الحمل، ممرضات طيبوت حالاف والقابلات. ينصح بمراجعة الصندوق المؤمن لك حول الخيارات المتاحة لك.
المتابعة الطبية للحمل
في هذا الثلث من الحمل، يوصى بالحضور 3 مرات لمتابعة الحمل لدى الطاقم الطبي: حوالي الأسبوع 16، 20 و- 24. خلال هذه الزيارات، ستتناولون المواضيع التالية:
نتائج فحوصاتك
سيقوم الطاقم الطبي بمراجعة نتائج فحوصات الدم، الأولتراساوند والبول التي أجريتها حتى الآن، وإذا لزم الأمر، فسيتم إحالتك لإجراء فحوصات إضافية.
إحالة لإجراء فحوصات روتينية لبقية فترة الحمل
ستتلقين شروحات حول الفحوصات التي عليكِ إجراؤها لاحقًا خلال فترة الحمل، وإحالات لإجراء فحوصات مخبرية إضافية، مثل البروتين وكريات الدم البيضاء في البول.
تقييم خطر الإصابة بسكري الحمل
يشمل فحص تاريخك الطبي حالات الحمل والولادة السابقة، إن وجدت، وزنك ونتائج الفحوصات التي أجريت حتى الآن. وبناءً على النتائج، سيتم إحالتك لإجراء الفحص المناسب: فحص تحمل الجلوكوز 50 أو 100 غرام، أو قياس مستوى السكر في الدم في المنزل.
من المهم معرفة: إذا واجهت صعوبات في فحوصات السكر في الماضي، من المهم مشاركة ذلك مع الطاقم لاختيار الخيار المناسب لك..
تقييم خطر الولادة المبكرة
سيتم تقييم مستوى خطر الولادة المبكرة لديك، بناءً على فحوصات الحمل، التاريخ الطبي، حالات الحمل والولادة السابقة. إذا كان خطر الولادة المبكرة مرتفعًا، فقد يتم وضعك تحت متابعة حمل عالي الخطورة، قياس طول عنق الرحم، أو ستتلقين علاج لتقليل المخاطر.
تقييم خطر الإصابة بمرض قلب خلقي لدى الجنين
بناءً على تاريخك الشخصي (الذي يشمل الأدوية التي تناولتها في الماضي)، تاريخ عائلتك (الذي يشمل الميول الوراثي والفحوصات التي أجريت بالفعل أثناء هذا الحمل)، سيحدد الطبيب أو الطبيبة ما إذا كان هناك حاجة لإجراء تخطيط صدى قلب للجنين.
تغيرات جسدية
في الثلث الثاني من الحمل، ينمو الرحم فوق الحوض، ويصبح البطن أكثر بروزًا، ويستمر الثديان في النمو استعدادًا للرضاعة الطبيعية. تنمو وتكبر وتصبح أكثر امتلاءً، بما في ذلك ظهور اللبأ (إفراز الحليب الأول) كما تصبح الحلمات داكنة اللون وتظهر نتوءات بيضاء صغيرة حول الحلمة (غدد مونتغمري)، وهي جزء طبيعي من نظام قنوات الحليب.
من المهم أن تعرفي أن بعض الأعراض المألوفة من الثلث الأول من الحمل قد ترافقك إلى الثلث الثاني أيضًا. بينما يزول الغثيان والإرهاق الشديد لدى معظم النساء في الأسبوع الـ- 13 تقريبًا، إلا أن العديد من النساء يواصلن المعاناة من حرقة معدة وتقلبات المزاج حتى الآن. إن حرقة المعدة، التي تنتج عن التأثيرات الهرمونية وزيادة ضغط الرحم على المعدة، تميل أحيانًا إلى الزيادة مع نمو الجنين. إذا شعرت أن أعراضك لا تتحسن أو أنها تصعب أدائك اليومي، استمري في استخدام الحلول الغذائية وتشاوري مع الطاقم المعالج بشأن الاستجابة الدوائية الآمنة.
الأعراض الشائعة
بطن الحمل
تؤدي تغيرات الحمل (انتفاخ الأمعاء وضعف عضلات البطن) إلى جعل البطن يبدو أكثر بروزًا. ابتداءً من الأسبوع الـ- 12، يبدأ الرحم بالارتفاع فوق عظام الحوض، ويبدأ البطن أيضًا بالبروز. في الأسبوع الـ- 20، يصل الرحم بالفعل إلى مستوى السرة.
مع التغيرات في بنية الجسم وزيادة الوزن، قد تشعرين بثقل أو آلام في الظهر، وبالأخص في أسفل الظهر. الأمر ليس مريح أو سهل، لكنه سليم. إذا كنت تعانين من آلام متواصلة، يمكنك استشارة طبيبك أو طبيبتك بشأن طرق تخفيفها.
من المهم معرفتة: يساعد النشاط البدني المناسب وتقوية عضلات قاع الحوض على تقليل الآلام، حرقة المعدة، الإمساك والتعب..
زيادة التبول
ينتج جسمك المزيد من البول أثناء الحمل، ويضغط الرحم على المثانة. نتيجة لذلك، تذهبين إلى الحمام عدة مرات خلال اليوم.
يلفت انتباهك: إذا شعرت بآلام، حرقة أو نزيف أثناء التبول، عليك إبلاغ الطبيب أو الطبيبة، والذي قد يحيلونك لإجراء فحص بول.
مشاكل في النوم
عادة، في نهاية الثلث الأول من الحمل، يزول التعب الشديد. النوم مهم للصحة، ولكن هذه هي المرحلة التي تستصعب العديد من النساء فيها الحصول على نوم جيد ومتواصل طوال الليل، وذلك بسبب عدة عوامل: كثرة الذهاب إلى الحمام، حرقة المعدة، عدم راحة عند الاستلقاء وحقيقة أنهن عادة ما يكن أكثر دفئًا.
ماذا يمكن أن نفعل؟ تحسين وضعية النوم باستخدام الوسائد، التأكد من وجود درجة حرارة مناسبة في الغرفة، اختيار ملابس نوم وأغطية سرير أكثر راحة وتهوية. يُنصح بالنوم في وقت منتظم كل ليلة، تجنب الوجبات الدسمة والشاشات قبل ساعة أو ساعتين من موعد النوم.
علامات التمدد
يُعد الخط الداكن في منتصف البطن (يسمى الخط الأسود) ظاهرة شائعة وطبيعية، وكذلك علامات التمدد في مناطق مختلفة من الجسم (البطن، الفخذين والثديين). أحيانًا يكون هناك شعور بالجفاف أو الحكة حول هذه العلامات، والتي ستزول مع وضع كريم مرطب مباشرة بعد الاستحمام.
إذا كنت تعانين من حكة مستمرة، من المهم إبلاغ الطبيب أو الطبيبة المعالجة بذلك.
وذمات
يُعد ظهور الوذمات، وخاصة في الساقين، ظاهرة شائعة في الثلثين الثاني والثالث من الحمل. تحدث الوذمة نتيجة لتراكم السوائل وضغط الرحم على الأوعية الدموية. لتخفيف التورم، يُنصح برفع ساقيك أثناء الراحة، وإذا لزم الأمر، التشاور مع طبيبك المعالج بشأن استخدام الجوارب الضاغطة.
يلفت انتباهك
يلفت انتباهك
إذا تطورت الوذمة بسرعة غير عادية، أو إذا ظهر تورم مفاجئ وكبير في الساقين، اليدين أو الوجه، فقد يكون ذلك علامة مبكرة على تسمم حمل. لذلك، من المهم التوجه إلى طبيب أو طبيبة النساء أو قسم طوارئ الولادة في أسرع وقت ممكن للتشخيص والعلاج الطبي الفوري.
فحوصات
- من أسبوع 14 إلى نهاية أسبوع 16 من الحمل: فحص الكشف المبكر بالاولتراساوند، للكشف عن العيوب الهيكلية وتقييم نمو الجنين.
- من أسبوع 16 إلى نهاية أسبوع 20 من الحمل: فحص الثلث الثاني - الفحص الثلاثي (يسمى أيضًا بروتين الجنين) - فحص دم لقياس مستويات بروتين الجنين، هرمون HCG والإستراديول)، ودمجه مع نتائج فحص الثلث الأول.
- من أسبوع 19 إلى نهاية أسبوع 24 من الحمل: فحص الكشف المبكر بالأولتراساوند.
- من أسبوع 24 حتى نهاية أسبوع 28 من الحمل: تعداد الدم وتحمل الجلوكوز لتشخيص فقر الدم والاشتباه بسكري الحمل.
متى يجب التوجه لفحص طبي؟
في الحالات التالية، يُنصح بالتوجه في أقرب وقت ممكن إلى مركز صحة المرأة (صباحًا) أو غرفة الطوارئ (مساءً):
- نزيف أغزر من دم الحيض.
- آلام شديدة في البطن.
- فقدان وعي أو الإغماء.
- التقيؤ المستمر.
- درجة حرارة عالية.
- صداع غير عادي.
- انقباضات أو ضغوط منتظمة التي تظهر قبل أسبوع 37.
- انخفاض في حركات الجنين.
- اشتباه في اندفاع المياه.
- إصابة مباشرة في البطن أو حادث طرق.
شعور غير عادي بالضيق الجسدي.
تغيرات عاطفية
مع تحسن الغثيان، يصبح الحمل أكثر وضوحًا. تشجع حركات الجنين وفحوصات الأولتراساوند على بناء رابطة عاطفية أولية، ولكنها تثير أيضًا تساؤلات حول الأمومة في المستقبل.
تبدأ العديد من النساء في التعامل مع هويتهن الأمومية، تغيير مكانتهن في الأسرة، والدمج بين المستقبل المهني، العلاقة الزوجية والوالدية، وأحيانًا يعانين أيضًا من تراجع في تصورهن لجسدهن أو شعور بالضعف.
إن إدراك الحاجة إلى الاعتناء بنفسك، بما في ذلك الراحة، تقاسم الأعباء في المنزل، النشاط البدني الداعم والمريح (مثل يوجا الحمل) والمحادثات المفتوحة مع زوجك أو زوجتك - يعزز الشعور بالتحكم والأمان.
لمزيد من المعلومات حول التغييرات العاطفية خلال الحمل
يلفت انتباهك: عندما تسيطر المخاوف بشأن صحة الجنين أو الولادة على يومك، ستضر بنومك أو أدائك، أو عندما تسبب لك الأفكار السلبية المتكررة معاناة كبيرة وتستمر لأكثر من أسبوعين - توجهي لتلقي مساعدة على الفور..