تصفح

حسب العمر

نوبات الغضب (Tantrum) لدى الأطفال

ماذا يمكن فعله بين نوبات الغضب؟ استراتيجيات طويلة المدى

من المهم أن تتذكروا

من المهم أن تتذكروا

متى ينبغي الانتباه وطلب المساعدة المهنية؟

إجابات عن الأسئلة الشائعة

نعم، قد يحدث ذلك، ولكن في معظم الحالات تكون الإصابة طفيفة. فقد يرمي بعض الأطفال أنفسهم على الأرض، أو يضربون رؤوسهم، أو يركلون، أو يركضون دون الانتباه إلى ما يحيط بهم. لذلك، من المهم أثناء نوبة الغضب التأكد أولًا من أن المكان آمن، وذلك بإبعاد الأشياء الخطرة، البقاء بالقرب من الطفل، ومنع حدوث أي أذى جسدي إذا لزم الأمر. وإذا تكرر إيذاء الطفل لنفسه أو بدا السلوك خطيرًا، فمن المستحسن استشارة أحد المختصين.

في بعض الحالات نعم، لكن ذلك يعتمد على الموقف. يمكن تقليل الاهتمام بالسلوك نفسه وتجنب الدخول في جدال مع الطفل، لكن لا يُنصح بتجاهله تمامًا، أو معاقبته بالصمت، أو تركه وحيدًا وهو في حالة انفعال شديد في مكان غير آمن. من الأفضل البقاء بقربه بهدوء وإتاحة الشعور بالأمان له، مع الحفاظ على الحدود وعدم السماح لنوبة الغضب بتغييرها.

أولًا، ذكّر نفسك بأن هذا الأمر يحدث مع كثير من الآباء والأمهات. فنظرات الآخرين ليست أهم من طفلك أو طفلتك، ولا أهم من قدرتك على الحفاظ على هدوئك وثباتك. من المفضل التقليل من الكلام، الحفاظ على مكان آمن، وإذا لزم الأمر انتقل إلى مكان أكثر هدوءًا. وليس من الضروري دائمًا "حل" الموقف أمام الجميع؛ ففي كثير من الأحيان يكفي تجاوز اللحظة دون تصعيدها.
يمكن أن تقول للطفل: "أرى أن الأمر صعب عليك. لننتقل جانباً لحظة", "لن نشتري هذا اليوم، وأنا هنا معك.", "ما رأيك أن ننتظر حتى يهدأ جسمك، ثم نكمل؟"

في معظم الحالات، مع التقدم في العمر، تطور اللغة، النضج العاطفي ووضع حدود تربوية ثابتة، تقل نوبات الغضب تدريجيًا. وهي لا تختفي بين ليلة وضحاها، وقد تعود أحيانًا بشكل أقوى خلال فترات معينة، مثل الانتقال إلى منزل جديد، ولادة أخ أو أخت، الالتحاق بإطار تعليمي جديد، عند الشعور بالتعب أو وجود ضغوط داخل الأسرة. أما إذا لم تبدأ النوبات بالتراجع، أصبحت أكثر شدة أو أثرت في حياة الطفل أو الأسرة، فمن المستحسن طلب المساعدة من أحد المختصين.

نوبة الغضب بحد ذاتها لا تعني أن الطفل أو الطفلة يعانيان من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو اضطراب طيف التوحد، أو أي تشخيص آخر. فهي شائعة أيضًا لدى الأطفال الذين ينمون نموًا طبيعيًا. ومع ذلك، قد يعاني الأطفال الذين لديهم صعوبات في التواصل، أو تأخر لغوي، أو حساسية حسية، أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو اضطراب طيف التوحد، أو صعوبات في تنظيم المشاعر، من نوبات غضب أشد وأكثر تكرارًا. لذلك، من المهم النظر إلى الصورة الكاملة، بما في ذلك: التواصل، واللغة، واللعب، والعلاقات الاجتماعية، والنوم، والأكل، والتكيف مع التغييرات، والأداء في الأطر التعليمية. وإذا كانت هناك مخاوف، فمن المستحسن التوجه لإجراء تقييم مهني.

تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال 

ما هو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال؟