التبرع بحليب الأم للبنك الوطني لحليب الأم
لا يُعدّ حليب الأم مجرد مصدر تغذية مثالي للأطفال الرضّع والخدّج، بل إن التغذية بحليب الأم تهدف أيضًا إلى تحسين الحالة الطبية للأطفال، وذلك لأنه يحتوي على مركّبات خاصة تُسهم في تطوير جهاز المناعة، وتساعد على نمو الدماغ، وتوفّر نموًا مثاليًا.
في حالات الطوارئ وفي بعض الحالات التي لا يكون فيها حليب الأم متاحًا للأطفال، مثل حالات الإخلاء إلى المستشفى كمجهولي الهوية، أو عندما تكون الأم المرضعة متوفاة أو مصابة، تقوم وزارة الصحة بتوجيه الجهات الطبية للحصول على تبرعات حليب من البنك الوطني لحليب الأم.
للمزيد من المعلومات حول البنك الوطني لحليب الأم التابع لنجمة داوود الحمراء
كما يتم التوجه إلى بنك حليب الأم عندما لا يستطيع الطفل أو الطفلة تناول بدائل حليب الأم بسبب الحساسية أو عدم التحمّل، وذلك للأطفال حتى عمر سنة، أو في حال تعرّضهم لإصابة وتتطلب حالتهم المساعدة في التعافي (وفق تقدير طبي)، وكذلك في أي حالة طبية تستوجب حليب الأم، مثل الحالات الأورام السرطانية، وبموافقة طبية خاصة.
من يمكنها التبرع بحليب الأم؟
يُطلب من النساء الراغبات في التبرع بالحليب استيفاء شروط تضمن أهليتهن للتبرع، وقدرتهن على التبرع دون الإضرار بأطفالهن البيولوجيين، وضمان سلامة الحليب الذي يتم شفطه. وتشمل شروط الأهلية الأساسية ما يلي:
-
1إجراء فحوصات دم
مشابهة للفحوصات المطلوبة للموافقة على التبرع بالدم، مثل فحوصات HIV والتهاب الكبد.
-
2الالتزام بشروط الشفط والنظافة والتعقيم
بما يضمن أهلية الأم المتبرعة على المدى الطويل، وسلامة الحليب الذي تقوم بشفطه. ويمكن العثور على معلومات حول طرق التنظيف الموصى بها في موقع بنك الحليب.
-
3الشفط بواسطة مضخة مناسبة لا تضر بالحليب
يجب استخدام مضخة شخصية جديدة، أو مضخة مستأجرة أو مستعملة فقط من الأنواع التالية:
سيمفوني (ميديلا)، إيليت (أميدا)، بلاتينيوم (أميدا)، بيرل (أميدا)، بليس (أردو)، وكاروم (أردو).
لا يُسمح بالشفط باستخدام أي نوع آخر من المضخات، حتى لو كانت المضخة أو أجزاؤها جديدة، لأنها قد تنقل الأمراض والالتهابات بين الأمهات .ويجب على المتبرعة الحفاظ على النظافة والتأكد من تعقيم الطقم قبل كل عملية شفط مخصّصة لبنك الحليب.
-
4التخزين الآمن
يمرّ حليب الأم المتبرَّع به بمراحل طويلة حتى يصل إلى الأطفال الخدّج والرضّع الذين يحتاجونه، لذلك من المهم أن يتم شفطه وحفظه وفق شروط صارمة جدًا. هذه القواعد لا تُلزم المتبرعة عند شفط الحليب لأطفالها، لكنها ضرورية عند التبرع بحليب الأم لأطفال آخرين.
-
5نمط الحياة
هناك ظروف حياتية قد تمنع المرأة من أن تكون متبرعة بالحليب. ومن المهم التأكيد أن هذا لا يعني أنها لا تستطيع إرضاع طفلها أو أن “حليبها غير جيد”. يشبه ذلك حالة أشخاص أصحاء وحيويين لا يمكنهم أحيانًا التبرع بالدم لأسباب مختلفة، وكذلك الحال بالنسبة لمتبرعات الحليب .يجب على المتبرعة الامتناع عن التدخين أو التعرّض للتدخين بجميع أنواعه، بما في ذلك الماريجوانا للاستخدام الطبي، والامتناع عن شرب أكثر من حصتين من الكحول يوميًا، وممارسة علاقات جنسية آمنة، والحفاظ على نظام غذائي متوازن .كذلك، يجب أن تكون المتبرعة وشريكها قد خضعا للفحوصات، وأثبتت النتائج أنهما غير مصابين بـ HTLV أو HIV أو التهاب الكبد من نوع B أو C أو السل أو الزهري.
انتبهي
انتبهي
للحصول على معلومات حول التفاصيل الكاملة لشروط الأهلية للتبرع بحليب الأم، وفي أي حالة شك بخصوص شروط الأهلية كمتبرعة بالحليب أو لأي أسئلة إضافية، يمكنكِ التوجّه عبر البريد الإلكتروني: milkbank@mda.org.il
للاطلاع على الشروط الكاملة وفحص ما إذا كنتِ ملائمة للتبرع بحليب الأم
التبرع بحليب الأم عبر الإنترنت أو شبكات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون خطيرة
عند التبرع بحليب الأم عبر الإنترنت أو شبكات التواصل الاجتماعي، لا توجد رقابة أو متابعة لخلفية المتبرعة. فهي لا تخضع للفحوصات، كما أن الحليب لا يمر بعملية بسترة. ونتيجة لذلك، قد يكون الحليب غير الخاضع للرقابة غير آمن للأطفال الخدّج، وقد يعرّضهم لمخاطر طبية لعدة أسباب:
- عدم معرفة المتبرعة: في كثير من الحالات لا يمكن التحقق من هوية المتبرعة أو من صحة تفاصيلها الشخصية (إن وُجدت)، ولا معرفة نمط حياتها أو وضعها الصحي أو ما إذا كانت تتناول أدوية أو مواد خطرة. بالإضافة إلى ذلك، وفي غياب معلومات طبية كاملة عن المتبرعة، يوجد خطر انتقال أمراض معدية قد تهدد الأطفال الخدّج الذين يتلقون التبرع.
- التبرع لا يخضع للفحص: في بنك الحليب المهني والمعتمد، تخضع كل تبرعات الحليب لفحوصات للكشف عن الفيروسات والالتهابات والسموم، بينما لا توجد أي رقابة على ذلك عند التبرع عبر الإنترنت.
- التخزين والنقل غير الملائمين: يمكن للملوثات الغذائية، الشائعة في كل مطبخ، أن تصل إلى الحليب أثناء عملية الشفط. ومن دون رقابة، لا توجد طريقة مؤكدة لضمان أن الحليب المتبرع به عبر الشبكة قد حُفظ في ظروف مناسبة تمنع تطور هذه الملوثات.
- الرقابة الرسمية: على عكس بنك الحليب الرسمي، فإن المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل لا تخضع للرقابة أو للأنظمة التي تحمي صحة المستهلكين .لذلك، وعلى الرغم من الحاجة الكبيرة وأهمية مساهمة المتبرعات، يُوصى بالاستعانة ببنوك حليب مهنية تلتزم بمعايير طبية صارمة.
هل تُرضعين؟ تعالي للتبرع بحليب الأم
تدعو وزارة الصحة وتشجّع كل أم تستطيع وترغب في التبرع بحليب الأم، على التبرع من خلال البنك الوطني لحليب الأم، الذي يحرص على اتباع عملية تخضع فيها الحصص للفحوصات لضمان سلامتها للاستخدام من قبل الأطفال الرضّع:
- البريد الألكتروني: milkbank@mda.org.il
- الواتسأب: 0526344101
- هاتف: 0732630200