تطعيم ضد المكورات الرئوية (بريفنر)
مواعيد التطعيم
-
شهرين
-
4 أشهر
-
سنة
الأمراض
تسبب بكتيريا المكورات الرئوية أمراضًا معدية مثل التهاب المجاري التنفسية، التهاب السحايا، تلوث الدم، الالتهاب الرئوي والتهابات الأذن. الأطفال حتى سن 6 سنوات معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بها. هذه البكتيريا مسؤولة عن 60% من حالات الإصابة بالتهاب السحايا الجرثومي. حوالي 20% من الأطفال المصابين بالتهاب السحايا يموتون من هذا المرض، وآخرون يعانون من أضرار مختلفة في الجهاز العصبي والتي تسبب الصمم، الشلل والتخلف العقلي.
تشمل أعراض المرض ارتفاع كبير في درجة الحرارة. وإذا كانت العدوى في الجهاز التنفسي فإن الأعراض الشائعة ستكون التهاب الأذن الوسطى، التهاب الجيوب الأنفية، الاحتقان، الصداع، الالتهاب الرئوي، ضيق التنفس والسعال المصحوب ببلغم كثيف. إذا وصلت العدوى إلى الدم أو الدماغ والحبل الشوكي، فستكون الأعراض هي الصداع، القيء، تصلب الرقبة، الحمى وفقدان الوعي.
التطعيم
يسمى التطعيم ضد المكورات الرئوية بريفنر 20 (Prevenar 20 – PCV20)، وهو يحمي من 20 سلالة بكتيريا شائعة للمكورات الرئوية لدى الأطفال، والتي تسبب غالبًا الأمراض الخطيرة لهذه البكتيريا. التطعيم مهم بشكل خاص لأن العديد من مستحضرات المضادات الحيوية لم تعد ناجعة في التعامل مع البكتيريا.
| تركيبة التطعيم | كيف وأين يتم إعطاء التطعيم |
| مكونات من غلاف 20 سلالة من المكورات الرئوية | عن طريق حقنة في الفخذ |
تأثير التطعيم في إسرائيل: في عام 2009 تم ادخال التطعيم ضد المكورات الرئوية في التطعيمات الروتينية في إسرائيل، ومنذ ذلك الحين طرأ انخفاض ملحوظ في حالة المراضة الشديدة من هذه البكتيريا لدى الأطفال دون سن 6 سنوات. كما انخفض معدل الإصابة بالمرض وسط الأولاد والبنات الذين تتراوح أعمارهم بين 6-17 عامًا، وذلك بسبب تقلص عدد المرضى وحاملي المرض. وبالإضافة إلى ذلك، طرأ انخفاض بنسبة 80% في معدلات الإصابة بالأمراض الناجمة عن المكورات الرئوية المقاومة للمضادات الحيوية.
مدة الحماية
بعد إتمام سلسلة التطعيمات كاملة، يتم الحصول على حماية مطوّلة من سلالات المكورات الرئوية المدرجة في التطعيم.
الأعراض الجانبية المحتملة بعد التطعيم وكيفية تخفيفها
بعد التطعيم قد تظهر آثار جانبية. معظمها خفيفة وتزول من تلقاء نفسها في غضون يوم أو يومين.
- احمرار وألم وتورم في مكان الحقن: يمكن وضع قطعة قماش نظيفة مبللة بماء فاتر على المكان للتخفيف، وتجنب تدليكه وفركه.
- ارتفاع الحرارة: يمكن إعطاء مستحضر لخفض الحرارة وتسكين الألم.
- شعور عام بعدم الارتياح: قد يكون هناك فقدان للشهية أو بكاء مطوّل أو عدم هدوء أو عصبية أو نعاس. يمكن إعطاء مستحضر لخفض الحرارة وتسكين الألم، والحمل على الأيدي والإرضاع قدر الإمكان.
- غثيان أو قيء أو إسهال: تظهر هذه الأعراض أحياناً. يمكن محاولة تقديم وجبات صغيرة بشكل متكرر ومتابعة كمية التبول.
- تشنجات: من المهم التوجه للفحص الطبي. في الغالب ترتبط التشنجات بارتفاع الحرارة ولا تُعدّ خطيرة.
- طفح جلدي تحسسي: من المهم التوجه للفحص الطبي للتعرف على الطفح ومواصلة المتابعة.
- احمرار وألم في موضع الحقن وتورم موضعي: يمكن وضع قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء الفاتر على موضع الحقن (مع تجنب تدليك المنطقة).
- ارتفاع درجة الحرارة: يمكن اعطاء مستحضر لخفض الحمى وتسكين الألم.
- شعور عام بالإعياء: فقدان الشهية، غثيان، بكاء متواصل، أرق، عصبية، نعاس. يمكن اعطاء مستحضر لخفض الحمى وتسكين الألم، الحمل كثيرًا على اليدين والإرضاع.
- الغثيان، التقيؤ والإسهال: اعطاء طعام في وجبات صغيرة في أحيان متقاربة. مراقبة التبول ولون البول.
- أعراض نادرة جدًا: تشنجات (لا تعتبر خطرة)، طفح جلدي تحسسي.
متى يجب التوجه لصندوق المرضى أو المركز الطبي الهاتفي بعد التطعيم
- إذا بدت على الرضيعة أو الرضيع علامات اللامبالاة.
- إذا كانت هناك حمى لا تزول بعد 24-48 ساعة.
- إذا كانت هناك تغييرات في الشهية وأنماط الأكل لا تزول بعد 24-48 ساعة.
- إذا ظهرت تشنجات.
- في الغالب ترتبط بارتفاع الحرارة، لكن من المهم التوجه للفحص الطبي.
- إذا ظهرت أي ظاهرة تثير لديك قلقاً أو مخاوف.